البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٢٦/٦١ الصفحه ١١٦ : يوصي بأهل بيته :
روى
أنس بن مالك قال : جاءت فاطمة ومعها
الحسنان إلى رسول الله
الصفحه ١٦٦ : :
والله! الذي لا
إله إلاّ هو نضرب عنقك ..
وسكت الإمام برهة
فنظر إلى القوم ، فإذا ليس له ركن شديد يفزع
الصفحه ١٨٨ : ، وطلبت منهما أن يخبرا أباهما بوفاة أمّهما ، فانطلقا
إلى مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهما
الصفحه ١٩٠ :
وعاد الإمام إلى
داره وقد طافت به الأزمات يتبع بعضها بعضا ، فهو ينظر إلى أطفاله وهم غارقون في
البكا
الصفحه ٢٠٨ : ؟
فقال له عمر : إنّ
أبا اسامة كان أحبّ إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من أبيك ، وكان اسامة أحبّ
الصفحه ٢٣٥ :
لا خفاء فيه إلى
القوى القرشية الحاقدة على الإمام عليهالسلام.
كما أنّا لا نعلم
أنّ أي ميزة اختصّ
الصفحه ٢٤٠ : إلى يثرب خفّوا بجيوشهم إلى قتاله ، فكيف يسمح لهم بالتدخل في شئون المسلمين؟
إنّ الحكم والرأي يجب أن
الصفحه ٢٤٩ : ، فقد نفى المصلح العظيم أبا ذرّ إلى
الشام ، ثمّ إلى الربذة ، وفرض عليه الإقامة الجبرية فيها ، وقد انعدمت
الصفحه ٢٥٨ :
إلى يثرب ، ولمّا
انتهت إليه رسالة عثمان نزح من الكوفة إلى يثرب .. ولمّا مثل أمام عثمان دعا
بالشهود
الصفحه ٣٠ :
التاريخ ، وهي انتقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى حضيرة القدس ، فقد انطوت ألوية العدل ، ومادت أركان
الصفحه ٣٧ : يا آل
نجد لمصارعكم ، فأرى الناس اجتمعوا إليه .. ثمّ أخذ صخرة فأرسلها فأقبلت تهوي حتى
إذا كانت بأسفل
الصفحه ٤٧ : أبي طلحة وبيده اللواء ، وقد رفع عقيرته قائلا : يا أصحاب محمّد ، تزعمون أنّ
الله يعجّلنا بأسيافكم إلى
الصفحه ٥٧ :
أشرت بالرأي ...
ومضى إلى قريش
فقال لأبي سفيان ومن معه من زعماء قريش : قد عرفتم ودّي لكم وفراقي
الصفحه ٦٨ : بسيفه.
غزوة بني النضير :
وبنو النضير من
فصائل اليهود الذين أترعت نفوسهم بالبغض والعداء إلى الرسول
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الإمام عليهالسلام مع كتيبة عسكرية
إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام أو الحرب ، وأخذ الإمام يجدّ في