البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٢٦/٤٦ الصفحه ٢٦٣ : فقد
قامت السلطة بإخراج القوم بالعنف عن أوطانهم ، وأرسلتهم مخفورين إلى الشام ، فتلقّاهم
معاوية وأنزلهم
الصفحه ٢٢٨ :
وأمّا أنت يا زبير!
فو الله! ما لان قلبك يوما ولا ليلة ، وما زلت جلفا جافيا ...
ووجّه خطابه إلى
الصفحه ٧٤ : أبي سفيان ، وبادر العباس إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأحاطه علما بأسر
أبي سفيان ، فأمره
الصفحه ١٨٤ : أبيها الذي غاب في
مثواه.
وخلدت بضعة الرسول
إلى البكاء في وضح النهار وفي غلس الليل ، وثقل ذلك على القوم
الصفحه ٢٥٩ : إلى النبيّ ، فلمّا رآه صمت طويلا ،
ثمّ آمنه وعفا عنه ، فلمّا انصرف عثمان التفت النبيّ
إلى أصحابه وقال
الصفحه ٢٦٠ :
أميرهم إلى
الصحابة ، فانبرى طلحة إلى عثمان فكلّمه بكلام قاسي ، وأرسلت إليه عائشة تطالبه
بإنصاف
الصفحه ٦٠ :
«
يا عمرو ، إنّك عاهدت قومك ألاّ يدعوك رجل من قريش إلى خلال ثلاث إلاّ أجبته؟ ...
».
نعم ، هذا
الصفحه ١٥٨ : وخاطبه بعنف
قائلا :
يا أبا بكر ، ارجع
عن ظلمك ، وتب إلى ربّك ، وسلّم الأمر إلى صاحبه الذي هو أولى به
الصفحه ١٧٠ : يختصّ بسهم من الخمس ويخصّ أقاربه بسهم آخر منه ، وكانت هذه سيرته إلى
أنّ اختاره الله تعالى إلى جواره
الصفحه ٢٠٥ : المؤرّخون : إنّ السبب في اتّخاذه هذا
الإجراء هو يزيد بن قيس ، فقد حفّزه إلى ذلك ودعاه إليه بهذه الأبيات
الصفحه ٢٥٧ :
سنن المصلّي
ونادى والجميع
إلى افتراق
أأزيدكم على أن
تحمدوني
الصفحه ٢٦٢ : لإفطاره ، فانتهى الخبر إلى سعيد فأرسل خلفه وضربه ضربا موجعا
وأمر بإحراق داره ، وقد أثار ذلك حفائظ النفوس
الصفحه ٣٥ :
تبنّى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بصورة إيجابية الدعوة
إلى السلم وتحرير الإنسان من ويلات الحروب
الصفحه ٥٠ :
مصرع الشهيد مصعب :
وكان مصعب فتى
قريش آمن بالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إيمانا نفذ إلى أعماق
الصفحه ١١٠ :
وعهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بإمارة الجيش إلى
اسامة بن زيد ، وكان في شرخ الشباب ، ولم يعهد