البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٧/٣١ الصفحه ٢٠٥ : المؤرّخون : إنّ السبب في اتّخاذه هذا
الإجراء هو يزيد بن قيس ، فقد حفّزه إلى ذلك ودعاه إليه بهذه الأبيات
الصفحه ٢٥٧ :
سنن المصلّي
ونادى والجميع
إلى افتراق
أأزيدكم على أن
تحمدوني
الصفحه ٢٦٢ : لإفطاره ، فانتهى الخبر إلى سعيد فأرسل خلفه وضربه ضربا موجعا
وأمر بإحراق داره ، وقد أثار ذلك حفائظ النفوس
الصفحه ٢٧٥ :
ولعمّار ، يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، إنّ عمّارا جلدة ما بين عيني
وأنفي ، فإذا بلغ ذلك من الرجل
الصفحه ٣٥ :
تبنّى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بصورة إيجابية الدعوة
إلى السلم وتحرير الإنسان من ويلات الحروب
الصفحه ٥٠ :
مصرع الشهيد مصعب :
وكان مصعب فتى
قريش آمن بالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إيمانا نفذ إلى أعماق
الصفحه ١١٠ :
وعهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بإمارة الجيش إلى
اسامة بن زيد ، وكان في شرخ الشباب ، ولم يعهد
الصفحه ١١٦ : يوصي بأهل بيته :
روى
أنس بن مالك قال : جاءت فاطمة ومعها
الحسنان إلى رسول الله
الصفحه ١٦٠ : مجلس يقول
: « أهل
بيتي أئمّتكم بعدي » ويومئ إلى عليّ ، ويقول : «
وهذا أمير البررة ، وقاتل الكفرة
الصفحه ١٦٦ : :
والله! الذي لا
إله إلاّ هو نضرب عنقك ..
وسكت الإمام برهة
فنظر إلى القوم ، فإذا ليس له ركن شديد يفزع
الصفحه ١٧٨ : ، وذلك لتكتسب حكومتهما
الشرعية ، ويتّخذا وسيلة لإرضاء المسلمين عنهما فانطلقا إلى بيتها ، وطلبا منها
الصفحه ١٨٧ : إلى
أسماء فقالت لها بصوت خافت :
«
يا أمّاه ، إنّي مقبوضة الآن ، وقد تطهّرت ، فلا يكشفني أحد
الصفحه ١٨٨ : ، وطلبت منهما أن يخبرا أباهما بوفاة أمّهما ، فانطلقا
إلى مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهما
الصفحه ١٩٠ :
وعاد الإمام إلى
داره وقد طافت به الأزمات يتبع بعضها بعضا ، فهو ينظر إلى أطفاله وهم غارقون في
البكا
الصفحه ٢٠٨ : ؟
فقال له عمر : إنّ
أبا اسامة كان أحبّ إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من أبيك ، وكان اسامة أحبّ