البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٧/١٦ الصفحه ٨٥ :
يا خير طفل
ومولود ومنتخب
في العالمين إذا
ما حصل البشر
إن لم
الصفحه ١٧٧ :
ولمّا رأت سيّدة
نساء العالمين وهن الأنصار وتخاذلهم وعدم استجابتهم لنداء الحقّ ، وجّهت إليهم
أعنف
الصفحه ٢٦٨ : (٣).
د ـ أقطعه فدكا (٤) ، وهي التي
صادرها أبو بكر من سيّدة نساء العالمين زهراء
__________________
(١) تاريخ
الصفحه ١٥٦ :
يا أبا بكر ، إلى
من تسند أمرك إذا نزل بك ما لا تعرفه ، وإلى من تفزع إذا سئلت عمّا لا تعلمه ، وما
الصفحه ٢٥٣ : أنّه استجاب لرأي ابن خاله ، وأو عز إلى عمّاله بالتضييق على
الجبهة المعارضة ، ومقابلتهم بالشدّة والعنف
الصفحه ٢٦٣ : فقد
قامت السلطة بإخراج القوم بالعنف عن أوطانهم ، وأرسلتهم مخفورين إلى الشام ، فتلقّاهم
معاوية وأنزلهم
الصفحه ٢٢٨ :
وأمّا أنت يا زبير!
فو الله! ما لان قلبك يوما ولا ليلة ، وما زلت جلفا جافيا ...
ووجّه خطابه إلى
الصفحه ٧٤ : أبي سفيان ، وبادر العباس إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأحاطه علما بأسر
أبي سفيان ، فأمره
الصفحه ١٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وناجزوه الحرب ، حتى اضطرّ إلى الهجرة إلى يثرب ، وما آمن
به من قومه إلاّ فئة قليلة لم تتمكّن من
الصفحه ١٨٤ : أبيها الذي غاب في
مثواه.
وخلدت بضعة الرسول
إلى البكاء في وضح النهار وفي غلس الليل ، وثقل ذلك على القوم
الصفحه ٢٥٩ : إلى النبيّ ، فلمّا رآه صمت طويلا ،
ثمّ آمنه وعفا عنه ، فلمّا انصرف عثمان التفت النبيّ
إلى أصحابه وقال
الصفحه ٢٦٠ :
أميرهم إلى
الصحابة ، فانبرى طلحة إلى عثمان فكلّمه بكلام قاسي ، وأرسلت إليه عائشة تطالبه
بإنصاف
الصفحه ٦٠ :
«
يا عمرو ، إنّك عاهدت قومك ألاّ يدعوك رجل من قريش إلى خلال ثلاث إلاّ أجبته؟ ...
».
نعم ، هذا
الصفحه ١٥٨ : وخاطبه بعنف
قائلا :
يا أبا بكر ، ارجع
عن ظلمك ، وتب إلى ربّك ، وسلّم الأمر إلى صاحبه الذي هو أولى به
الصفحه ١٧٠ : يختصّ بسهم من الخمس ويخصّ أقاربه بسهم آخر منه ، وكانت هذه سيرته إلى
أنّ اختاره الله تعالى إلى جواره