البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٢٦/١٩٦ الصفحه ١٥٣ :
٣ ـ أنّه ينصح لهم
في السرّ والعلانية ، ويهديهم إلى سواء السبيل.
٤ ـ أنّ الإمام لو
تقلّد زمام
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في صعيد كربلاء ،
مضافا إلى ما اقترفه في المدينة المنوّرة من الآثام ، فقد أباحها لجنده وحمل أهلها
الصفحه ١٥٩ :
لسترك ، وأخف
لوزرك ، فقد والله! نصحت لك إن قبلت نصيحتي وإلى الله ترجع الامور (١).
ولو أنّ القوم
الصفحه ١٦٩ : الاعتذار بشيء ؛ لأنّه يكون قد سجّل على نفسه بأنّها صادقة
فيما تدّعي كائنا ما كان من غير حاجة إلى بيّنة
الصفحه ١٧٢ : ، وعرضت إلى ما كانت عليه
حالة الامم قبل أن يشرق عليها نور الإسلام من الجهل والانحطاط ووهن العقول وضحالة
الصفحه ١٧٦ : الإسلام وحماية
مبادئه ، وتطلب منهم القيام بقلب الحكم القائم ، وإرجاع الخلافة إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ٢٠٦ :
إلى التساؤل ، وهو أنّ عمر قد استعمل الشدّة والصرامة مع عمّاله وولاته سوى معاوية
بن أبي سفيان فإنّه كان
الصفحه ٢٠٧ :
الرضاء ولا يؤخذ
من فوق رأسه إلاّ من تحت قدمه .. (١).
وقد ذهب في تسديده
إلى أبعد من ذلك ، فقد نفخ
الصفحه ٢١٠ : تسلّم الإمام عليهالسلام قيادة الحكم جهدت
في معارضته ؛ لأنّ سياسته العادلة كانت تهدف إلى منعهم من
الصفحه ٢١٣ : وقال له :
«
إنّك متى تسر إلى هذا العدوّ بنفسك ، فتلقهم فتنكب ، لا تكن للمسلمين كانفة (١)
دون أقصى
الصفحه ٢١٤ : اقتطعتموه استرحتم ،
فيكون ذلك أشدّ لكلبهم عليك ، وطمعهم فيك. فأمّا ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال
المسلمين
الصفحه ٢١٨ : النبيّ فأوصى من بعده بالخلافة إلى عمر وأهمل ذلك النبيّ ولم يوص
لأحد من بعده؟
وعلى أي حال فإنّ
عمر قد
الصفحه ٢٢٠ : إلى
صهيب أن يصلّي بالناس حينما اغتاله أبو لؤلؤة ، فصلّى بهم ، وفي ذلك يقول الفرزدق
الصفحه ٢٢١ :
صلّى صهيب ثلاثا
ثمّ أرسلها
إلى ابن عفّان
ملكا غير مقصود
الصفحه ٢٢٢ : لأنّه ليس في كلامه فجوة يسلك فيها لإبطال كلامه ،
والتفت عمر إلى الجماعة فقال لهم :
أفلا أخبركم عن