البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٥/١٨١ الصفحه ١٤٥ : بكر
قائلا :
أتقولون هذا لشيخ
قريش وسيّدهم؟
ومضى أبو بكر مسرعا إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٤٦ : بالخلافة وأولى بها من غيره ؛ لأنّه ألصق الناس برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بالاضافة إلى
ما يتمتّع
الصفحه ١٥٠ : يتّصل بها من أعلام الإسلام عن بيعة أبي بكر ، واحتجّت عليه بحجج
دامغة بأنّ آل النبيّ
الصفحه ١٥٣ :
٣ ـ أنّه ينصح لهم
في السرّ والعلانية ، ويهديهم إلى سواء السبيل.
٤ ـ أنّ الإمام لو
تقلّد زمام
الصفحه ١٥٩ :
لسترك ، وأخف
لوزرك ، فقد والله! نصحت لك إن قبلت نصيحتي وإلى الله ترجع الامور (١).
ولو أنّ القوم
الصفحه ١٦٨ : ، مضافا إلى اليد ، أمّا بيّنتها فقد تألّفت من
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، والسيّدة الفاضلة أمّ أيمن
الصفحه ١٦٩ : الاعتذار بشيء ؛ لأنّه يكون قد سجّل على نفسه بأنّها صادقة
فيما تدّعي كائنا ما كان من غير حاجة إلى بيّنة
الصفحه ١٧٥ : اتّجهت حبية
الرسول إلى المسلمين تستنهض عزائمهم وتحثّهم على الاطاحة بحكومة أبي بكر قائلة :
«
يا معشر
الصفحه ١٨٢ : التي
دعت الإمام إلى المسالمة مع القوم حرصه على وحدة المسلمين ، وقد أعلن ذلك حينما
عزم القوم على البيعة
الصفحه ١٨٥ :
الأزهار .. وبادرت
السيّدات من نساء المسلمين إلى عيادتها فقلن لها :
كيف أصبحت من علّتك يا بنت
الصفحه ٢٠٦ :
إلى التساؤل ، وهو أنّ عمر قد استعمل الشدّة والصرامة مع عمّاله وولاته سوى معاوية
بن أبي سفيان فإنّه كان
الصفحه ٢٠٧ :
الرضاء ولا يؤخذ
من فوق رأسه إلاّ من تحت قدمه .. (١).
وقد ذهب في تسديده
إلى أبعد من ذلك ، فقد نفخ
الصفحه ٢١٠ : تسلّم الإمام عليهالسلام قيادة الحكم جهدت
في معارضته ؛ لأنّ سياسته العادلة كانت تهدف إلى منعهم من
الصفحه ٢١٣ : وقال له :
«
إنّك متى تسر إلى هذا العدوّ بنفسك ، فتلقهم فتنكب ، لا تكن للمسلمين كانفة (١)
دون أقصى
الصفحه ٢١٤ : اقتطعتموه استرحتم ،
فيكون ذلك أشدّ لكلبهم عليك ، وطمعهم فيك. فأمّا ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال
المسلمين