البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٢٦/١٦٦ الصفحه ٢٥٠ : :
ومن نزعاته مصانعة
الوجوه والأشراف ، وإن أدّى ذلك إلى إهمال الأحكام الشرعية ، وكان من ذلك ما ذكره
الصفحه ٢٥٢ : ء (١).
وقد نقم الناس من
سياسته وسوء تصرّفاته ، وعابوا على عثمان ولايته له ، وخفّ إلى يثرب عامر بن عبد
الله
الصفحه ٢٥٤ : إلى مكّة ، فوافى بها طلحة والزبير وعائشة فانضمّ إليهم
، وأمدّهم بالأموال التي نهبها ليستعينوا بها على
الصفحه ٢٨٠ : ، وإن كانت من مالك فهذا الإسراف ..
وأخذ الثائر
العظيم يدعو المسلمين إلى الحذر واليقظة من السياسة
الصفحه ١ :
وقد أثقله بعض
الحاقدين عليه بحمل الكثير من اللبن ، فجاء إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد
الصفحه ١٣ :
وقد أثقله بعض
الحاقدين عليه بحمل الكثير من اللبن ، فجاء إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد
الصفحه ٢٩ : ء الإسلام وإخماد نوره ، فحصد الإمام رءوسهم ، وألحق بهم الهزيمة والعار. ويعرض
هذا الكتاب إلى صور مشرقة من
الصفحه ٤٠ : بأسا ومن أقرب جيشه إلى العدو ، وكان
المسلمون يلوذون به كما حدّث بذلك الإمام عليهالسلام (٣) ، وبان
الصفحه ٤٣ : تبلى ، وتعود إلى عنصرها الذي تكوّنت منه ، هذا ما أعلنه
الرسول.
__________________
(١) أعيان الشيعة
الصفحه ٤٩ : وهو يدعوهم إلى الله » (١)!
وأحاط اللئام
الحقراء من القرشيّين بالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يريدون
الصفحه ٥٤ : أروع
الخطط السياسية والحربية.
سرور القرشيّين :
ورجعت قريش إلى
مكّة وهي تعزف أبواق النصر بما حقّقته
الصفحه ٥٨ : مذهولة لا حيلة لها ، فلم تقدر
على اجتيازه والوصول إلى محاربة المسلمين ، واستخدمت النبال في حربها ، وكان
الصفحه ٦٣ : صارما
كميّا محبّا
للرسول مواليا
يحبّ إلهي
والإله يحبّه
به يفتح
الصفحه ٦٥ : بضربة قدّت البيضة والمغفر ورأسه ، وسقط إلى الأرض صريعا
يتخبّط بدمه ، فأجهز عليه وتركه جثّة هامدة ، وبذلك
الصفحه ٦٦ : أبيتم عليّ
هذه فلنقتل أبناءنا ونساءنا ثمّ نخرج إلى محمّد وأصحابه مصلتين السيوف ، لم نترك
وراءنا ثقلا حتى