البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٤/١٥١ الصفحه ١٦٢ : عليهالسلام وهو يقول :
«
أيّها النّاس ، هذا عليّ إمامكم من بعدي ، ووصيّي في حياتي وبعد وفاتي ، وقاضي
ديني
الصفحه ١٦٦ : مدينة علمه ، ومن كان منه بمنزلة هارون من موسى ، كلّ
ذلك تنكّر له ابن الخطّاب ، والتفت إلى أبي بكر يحثّه
الصفحه ١٦٧ : في أملاكهم.
ولمّا استولى أبو
بكر على الحكم اقتضت سياسته بمصادرة فدك ، وانتزاعها من سيّدة النسا
الصفحه ١٩٢ :
حكمه ، وقد صمّم
وهو في الساعات الأخيرة من حياته على تقليد زميله عمر بن الخطّاب شئون الخلافة
الصفحه ٢٠٨ : ، وقال له :
يا أبت ، لم زدته
عليّ ألفا؟ ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لأبي ، وكان له ما لم يكن لي
الصفحه ٢١٢ : ؟
وأنّى يعدل بي عنه
، وهل طفحت حرّة بمثله ..
لو دعوته يا أمير
المؤمنين.
فامتنع من إجابتهم
وقال :
إنّ
الصفحه ٢٢٢ :
ووجموا عن الكلام
، فأعاد عليهم القول ثانيا ، فأجابه الزبير : وما الذي يبعدنا منها ، وليتها ـ أي
الصفحه ٢٢٦ : يمنعني منك يا زبير! إلاّ أنّك مؤمن الرضا ، كافر الغضب.
وقال لطلحة : وما
يمنعني من طلحة إلاّ نخوته وكبره
الصفحه ٢٣٤ :
على أكتاف
المسلمين (١).
إنّ أدنى تأمّل في
أمر هذه الشورى يوحي بأنّ المقصود منها إبعاد الإمام عن
الصفحه ٢٣٥ : ، وملكوا من الثراء العريض ما لا يحصى
، حتى تحيّروا في صرفه وإنفاقه ، وقد ترك ابن عوف من الذهب ما يكسّر
الصفحه ٢٥٢ : ء (١).
وقد نقم الناس من
سياسته وسوء تصرّفاته ، وعابوا على عثمان ولايته له ، وخفّ إلى يثرب عامر بن عبد
الله
الصفحه ٢٥٦ : من
الخمر هامتي
وأمشي الملا بالساحب
المتسلسل (١)
ومن مجونه أنّه
كان يفيق
الصفحه ٢٦٤ : ) ،
فرابطوا فيها ليحولوا بين سعيد وبين دخوله إلى الكوفة ، وأقبل سعيد فقاموا بوجهه
وعنّفوه أشدّ العنف ومنعوه من
الصفحه ٢٦٥ :
يصطفوا من أموال
الدولة أي شيء لنفوسهم ولغيرهم ، يقول
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إنّ
الصفحه ٢٦٩ : بعض ممالأة
عثمان لاسرته التي حاربت الله ورسوله وليس من العدل ولا من الإنصاف أن تمنح هذه
الأموال إلى