البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٤/١٣٦ الصفحه ٧٣ :
خزاعة أذلّ وأقلّ
من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها .. واستولى عليه الفزع والخوف ، واطمأنت نفسه
أنّها
الصفحه ٧٤ : ... ، ووجم أبو سفيان واضطربت خلجات قلبه وهام في
تيارات من الهواجس ، وخاف على نفسه وقومه الذين لم يبقوا في
الصفحه ٨١ : ء. النّاس من
آدم ، وآدم من تراب » ، ثمّ تلا قوله
تعالى : ( يا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ
الصفحه ٨٣ : :
وأبدى الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام من البسالة ما لا يوصف ، فقد أخذ يجول في الميدان يجندل الأبطال
الصفحه ٩٨ : يغتابه ، ولا
يحلّ له دمه ، ولا شيء من ماله إلاّ بطيب منه ، ألا هل بلّغت؟ ».
نعم ...
ويستمرّ النبيّ
الصفحه ١٠٥ : امّته في غدير خمّ ونصّبه إماما من بعده قفل
راجعا إلى يثرب ، وقد بدت صحّته تنهار يوما بعد يوم ، فقد ألمّ
الصفحه ١٢٥ : عاناه
السادة المعظّمون من أهل البيت عليهمالسلام يستند أوّلا وبالذات إلى مؤتمر السقيفة التي تعمّد
الصفحه ١٢٧ :
حديثهم معظم
الأوساط في يثرب.
٢ ـ امتناع قادة
المهاجرين من الالتحاق بجيش اسامة خوفا أن يتمّ الأمر
الصفحه ١٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قد مات .. (٢).
نظرة وتأمّل :
ولم تكن الحادثة
بسيطة وساذجة ، فقد حفّت بالغموض ويواجهها عدّة من
الصفحه ١٣٨ : كلّ فضل ، بل كانوا كسائر الصحابة ، فهل كان مانع شرعي أو عقلي أو عرفي
يمنع من تأجيل عقد البيعة إلى
الصفحه ١٣٩ : عمّه ، ووارث علمه ، فمن هو
أحقّ به منّي ...؟ ».
والتفت المتكلّمون
من الشيعة إلى هذه الجهة ، يقول
الصفحه ١٤١ :
يا معشر الأنصار ،
املكوا عليكم أمركم ، ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر
الصفحه ١٤٨ : الدامغة ـ وهو غير وجل من جبروتهم ـ قائلا :
«
أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا ابايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي
الصفحه ١٥٨ :
وحكى خطاب الثائر
العظيم ما ستعانيه الامّة في مستقبلها من الويلات من جرّاء فصل الخلافة عن بيت
الصفحه ١٦٠ : ، مخذول من خذله ، منصور من نصره ، فتوبوا إلى
الله من ظلمكم إيّاه ، إنّ الله توّاب رحيم ، ولا تتولّوا عنه