البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٢٦/١٣٦ الصفحه ٥٦ : والقرشيّين ، فقد انطلق إلى بني قريظة ، وكان
نديما لهم في الجاهلية فقال لهم :
يا بني قريظة ، قد
عرفتم ودّي
الصفحه ٥٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«
برز الإيمان كلّه إلى الشّرك كلّه ».
يا لها من كلمة
خالدة ، فقد حدّدت الإمام بالإيمان بجميع
الصفحه ٦٢ : قيادة الجيش إلى عمر بن الخطّاب ، فكان كصاحبه أبي بكر ، فقفل راجعا منهزما ،
وظلّت الحصون مغلقة لم يمسّها
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وما يراه فيهم.
تحكيم سعد :
وأوكل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أمرهم إلى سعد بن
معاذ ، وكان
الصفحه ٧٥ :
لا إله إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول الله قبل أن تضرب عنقك ..
ولم يجد الخبيث
بدّا فأعلن الإسلام بلسانه
الصفحه ٨١ :
أذن صاغية ، فعرض صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطابه إلى
توحيد الله والثناء عليه وإلى نصره لدينه
الصفحه ٨٣ :
وانحاز رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ذات اليمين ،
وجعل يدعو المسلمين إلى الثبات والصبر على
الصفحه ٨٧ :
ثالثا : من كان
بينه وبين رسول الله مدّة فأجله إلى مدّته.
رابعا : إنّ الله
ورسوله بريئان من
الصفحه ٩٥ :
وراحوا يسألونه عن
هذه الحالة الغريبة فأجابهم :
«
إنّ نفسي قد نعيت إليّ ... » (١).
وهام
الصفحه ٩٨ : غدير خم :
وبعد ما أدّى
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الحجّ إلى بيت الله الحرام ووضع الخطط السليمة
الصفحه ١١٩ : ، واشفعني
بالنّظر إلى وجهه ، ولا تحرمني أجره وشفاعته يوم القيامة » (١).
وأخذت تجول حول
الجثمان العظيم وهي
الصفحه ١٢١ : تدعو إلى تطوّرهم وسعادتهم.
مواراة الجثمان المقدّس :
وبعد ما فرغ
المسلمون من الصلاة على الجثمان
الصفحه ١٢٥ : عاناه
السادة المعظّمون من أهل البيت عليهمالسلام يستند أوّلا وبالذات إلى مؤتمر السقيفة التي تعمّد
الصفحه ١٢٦ : ، ولا يكونوا تبعا
لزعامة المهاجرين من قريش وتحت نفوذهم.
والشيء الذي يدعو
إلى التساؤل لما ذا سارعوا إلى
الصفحه ١٢٨ : (٣).
وتحقّق ما تنبأ به
الحبّاب ، فإنّه لم يكد ينتهى حكم الخلفاء القصير الأمد حتى آل الحكم إلى
الأمويّين فسعوا