البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٢/٢١١ الصفحه ٤٩ : ووجّهها صوبه فأصابته في لبته وخرجت
من بين رجليه ، ووقع البطل العظيم على الأرض صريعا يتخبّط بدمه ، ولم يلبث
الصفحه ٨٠ : موجعة للقرشيّين الذين تفانوا في عبادة الأوثان ،
كما كان أعظم انتصار رائع للإسلام الذي جاء لتحرير العقول
الصفحه ٨١ :
أذن صاغية ، فعرض صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطابه إلى
توحيد الله والثناء عليه وإلى نصره لدينه
الصفحه ٨٣ : :
وأبدى الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام من البسالة ما لا يوصف ، فقد أخذ يجول في الميدان يجندل الأبطال
الصفحه ٩٦ :
برعايتها وتنفيذها قائلا :
«
اللهمّ اشهد ، واتّقوا الله ، ولا تبخسوا النّاس أشياءهم ، ولا تعثوا في الأرض
الصفحه ١٠٩ : ء وأجدر بالخلود من هذا الكوكب الذي نعيش فيه ، فقد تجسّدت فيه
جميع القيم والمبادئ الكريمة التي سما بها
الصفحه ١١٧ : قال له :
«
يا رسول الله ، إنّ الله أمرني أن أطيعك في كلّ ما تأمرني به ، إن أمرتني أن أقبض
نفسك
الصفحه ١٤١ : ، وعذيقها المرجب ، أنا شبل في عرينة
الأسد والله! لو شئتم لنعيدنها جذعة ، والله! لا يرد أحد عليّ ما أقول إلاّ
الصفحه ١٤٥ : فأخبره
بمقالة القوم في أبي سفيان ، فردّ عليه النبي قائلا : « يا أبا بكر ، لعلّك
أغضبتهم ، لئن كنت أغضبتهم
الصفحه ١٤٧ :
ابايعك .. (١).
وعلى أي حال فإنّ
الإمام امتنع عن بيعة أبي بكر ، وأعلن سخطه البالغ على ذلك في كثير من
الصفحه ١٥٥ :
الحسن عليهالسلام وهو في غضون الصبا انبعث عن طموح وعبقرية وذكاء ، كان يرى المنبر يرقاه جدّه
الرسول
الصفحه ١٧٧ : . وعلى
أي حال فقد لمس أبو بكر مدى تأثير خطاب الزهراء عليهالسلام في نفوس الحاضرين وخاف من اندلاع الثورة
الصفحه ١٧٨ : ضميره
على الإجراءات القاسية التي ارتكبها مع زهراء الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم التي هي وديعته في امّته
الصفحه ١٨٨ : غارقان في البكاء ، فاستقبلهما المسلمون بفزع
قائلين لهما :
ما يبكيكما يا
ابني رسول الله؟ لعلّكما نظرتما
الصفحه ٢٠٨ : لتدوين الأنساب ، وتصنيف القبائل بحسب اصولها (٣).
وكان هذا الإجراء
قد أوجد تحوّلا في الجماعة الإسلامية