البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧/١ الصفحه ١٣٠ : حمايته والذبّ عنه ... وبذلك فلا حقّ
للقرشيّين في الخلافة ولا نصيب لهم بها.
المؤاخذة على سعد :
وتناسى
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وما يراه فيهم.
تحكيم سعد :
وأوكل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أمرهم إلى سعد بن
معاذ ، وكان
الصفحه ٧٨ :
المسلمين لدخول مكّة وهي فرحة مستبشرة بهذا النصر ، فإنّها لم تلق أيّة مقاومة من
قريش ، وقد حمل الراية سعد بن
الصفحه ١٢٩ : الأسباب التي أدّت إلى عقد الأنصار مؤتمرهم في سقيفة بني ساعدة.
خطاب سعد :
ولمّا عقد الأنصار
مؤتمرهم في
الصفحه ١٣١ :
نحن قتلنا سيّد
الخزرج سعد بن عباده
ورميناه بسهمين
فلم نخطئ فؤاده
الصفحه ١٣٢ : على مبايعة سعد حقد عليه خضير بن أسيد زعيم الأوس ،
فقال لقومه :
لئن ولّيتموها ـ أي
الخلافة ـ سعدا
الصفحه ١٣٦ : أعضاء حزبه ،
كما كانا من ألدّ أعداء سعد ، فانطلقا مسرعين صوب أبي بكر ، وأحاطاه علما بما جرى
، وفزع أبو
الصفحه ٢٢٣ : رماه بمشاقصه (١) ، ولكن من الذي كان يجسر على عمر أن يقول له : ما دون هذا
فكيف هذا؟ ..
مع سعد بن أبي
الصفحه ١٠٩ : بالجيش ، كان من بينهم
أبو بكر وعمر وأبو عبيدة الجرّاح وبشير بن سعد (١) ، وهم من أقطاب الحزب المعارض
الصفحه ١٦١ : ، وقد خاطب القوم بهذه
الأبيات :
وقلتم حرام نصب
سعد ونصبكم
عتيق بن عثمان
حلال أبا
الصفحه ١٩٩ : تامّة على البلاد ، وقابل كلّ من كان
يعتدّ بنفسه بالصرامة ، كان منهم من يلي :
سعد بن أبي وقّاص :
كان
الصفحه ٢٢٨ : :
وأمّا أنت يا عبد
الرحمن! فإنّك رجل عاجز ، تحبّ قومك ...
ثمّ وجه خطابه إلى
سعد بن أبي وقّاص فقال له
الصفحه ٢٣٣ :
، وموقف الأمويّين من الإمام معروف وعداؤهم له ظاهر ، وفيها عبد الرحمن بن عوف وهو
صهر لعثمان ، وفيها سعد بن
الصفحه ٢٥٩ : سعد :
ومن ولاة عثمان
أخوه من الرضاعة عبد الله بن سعد بن أبي سرح فجعله واليا على مصر ، وأسند إليه
الصفحه ٦٨ :
وأقرّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم حكم سعد ، وقال له :
«
لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة