البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٥/٧٦ الصفحه ١٠٥ : طعام مسموم قدّمته إحدى اليهوديات له ، فكان
يقول :
«
ما أزال أجد ألم الطّعام الّذي أكلته بخيبر ، فهذا
الصفحه ١٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فجاء بالسوط وناوله إلى سوادة ، فأخذه وأقبل رافعا له صوب النبيّ الذي ألمّت
به الأمراض ، وهو في
الصفحه ١١٢ :
امّته على امتداد
التاريخ إن كتب لها الكتاب ، إنّه الكتاب الذي أراد الرسول به أن يصون امّته من
الصفحه ١٢٠ : ، والإمام
يقول :
«
بأبي أنت وأمّي يا رسول الله ، طبت حيّا وميّتا » (٣) ، أمّا الماء الذي غسّل فيه الرسول
الصفحه ١٢١ :
قبلك وبعدك لجلل (٢).
وانطوت في ذلك
اليوم الخالد في دنيا الأحزان ألوية العدل ، وغاب ذلك النور الذي أضا
الصفحه ١٣٠ : ، وعديلة القرآن الكريم ، ولم
يتعرّض لسيّد المسلمين وإمام المتّقين الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام الذي هو
الصفحه ١٣٦ : تنجح في مثل هذا الموقف الملبّد بالضغائن والأحقاد ، الأمر الذي
يستدعي الكلمات الناعمة لكسب الموقف
الصفحه ١٣٧ : ـ فيما يقول المحقّقون ـ أن يعزّي الحاضرين بوفاة المنقذ العظيم الذي برّ بدين
العرب ودنياهم ، ويدعوهم إلى
الصفحه ١٣٩ : عمر بلباقة :
لا يكون هذا وأنت
حيّ ، ما كان أحد ليؤخّرك عن مقامك الذي أقامك فيه رسول الله
الصفحه ١٤٠ : السالف الذي أثنى فيه على الأنصار ، فقد منّاهم بالوزارة ، وأزال ما
في نفوسهم ما كانوا يحذرونه من استبداد
الصفحه ١٤٤ : القواضب
فيا لهف نفسي
للذي ظفرت به
وما زال منها
فائزا بالرغائب (١)
ولم
الصفحه ١٤٥ : حازم
فإنّك بالأمر
الذي يرتجى علي (١)
ومن المؤكّد أنّه
لم تكن معارضة أبي سفيان
الصفحه ١٤٨ : ؟ ».
والله! الذي لا
إله إلاّ هو نضرب عنقك.
ونظر الإمام فإذا
ليس له معين ولم يكن يأوي إلى ركن شديد ، فقال
الصفحه ١٥٦ : ، ونقضتم العهد ، وحللتم العقد
الذي كان عقده عليكم من النفوذ تحت راية اسامة (١).
وفي هذا الاحتجاج
دعوة إلى
الصفحه ١٥٩ : (٢)
وحكت هذه الأبيات
عن أساه ولوعته عن عدم تقلّد الإمام للخلافة الذي هو أوّل الناس إيمانا برسول الله