أقول : قرأ الحسن : «الشياطون» ، ووجهه أنه رأى آخره كآخر يبرين وفلسطين ، فتخيّر بين أن يجري الإعراب على النون ، وبين أن يجريه على ما قبله فيقول : الشياطين والشياطون ، كما تخيّرت العرب بين أن يقولوا : هذه يبرون ويبرين ، وفلسطون وفلسطين.
وحمل الفرّاء قراءة الحسن على الغلط.
١٥٤
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ٦ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3736_almusa-alquranya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
