البحث في الموسوعة القرآنيّة خصائص السور
٢٧١/١ الصفحه ٢٠٦ : ؟ وجمهور المفسرين منعقد على
أنها نزلت بالفعل. وقد تعددت الروايات بعد ذلك عن أوصافها وما احتوت عليه من ألوان
الصفحه ٢٩ : أمرهم أن
يتقوه حقّ تقواه فلا يسمعوا لأعدائه ، وأن يعتصموا بحبله جميعا ولا يعودوا إلى ما
كانوا عليه من
الصفحه ٢٨ : على ذلك اللعنة الخالدة والعذاب الشديد ، وأن من تاب
منهم بعد ذلك وأصلح فإن الله يغفر له ما سبق منه
الصفحه ١٢٩ : لرضا الغني أو الترحم على الفقير ، ونهاهم عن متابعة الهوى
ليستطيعوا القيام بما أمروا به من ذلك (وَإِنْ
الصفحه ٢٢٣ : فأصبح من
الخاسرين ، وأدركه من الندم ما ساءت به حياته بعد أخيه.
ثم عقّب على هذا
بأنه كتب من أجله على
الصفحه ٢٤ :
انتقل من الرد على
مقالاتهم إلى تثبيت المؤمنين وتحذيرهم من التأثر بها. ثم انتقل من هذا إلى تثبيت
الصفحه ٢١٩ : لهم ، لأنه جاء على الشروط التي أرادتها قريش ، وهي وضع
الحرب بين المسلمين وقريش أربع سنين ، وأن من جا
الصفحه ١٢١ : ء ،
وأمرهم إذا حضر قسمة الميراث أولو القربى ممن لا يرث واليتامى والمساكين أن
يرزقوهم منه ما يليق بحالهم على
الصفحه ٢٧٣ : قوله تعالى (يا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما
الصفحه ٣٠ :
، وأن مثل ما ينفقون في ملاذهم كمثل ريح فيها صرّ أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فلم
تبق منه شيئا.
ثم نهى
الصفحه ٣٢ : يشاركوهم في مقالهم ،
ليكون ذلك حسرة في قلوبهم. وذكر أن كل إنسان يحيا ويموت على حسب ما قدّر له ، وأن
من يقتل
الصفحه ٩٩ :
قلنا : على هذا
يكون تأكيدا.
فإن قيل : لم قال
تعالى (رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ
تُدْخِلِ النَّارَ
الصفحه ١٧٧ : «من» في ذلك المعنى ويخرج (غَنِيًّا أَوْ
فَقِيراً) على لفظ «من».
وقال تعالى : (وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ
الصفحه ١٢٢ : أن يبين لهم سنن من قبلهم في الحلال والحرام من
النساء ، وأن يتوب عليهم مما كانوا فيه أيام جاهليتهم
الصفحه ١٨٩ : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا
هُوَ) [آل عمران / ١٨] والدليل على أن المراد من الآية الإخبار
جملة لا