البحث في الموسوعة القرآنيّة خصائص السور
٢٠٦/٣١ الصفحه ١٩٩ : في قوله تعالى : (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا
سَلاماً) [مريم / ٦٢] وقيل
لأن المراد بالشك هنا
الصفحه ٢٤٤ : ءٍ) [الآية ٦٨] لبيان
أنه لا قيمة له ، نظير قولنا : إن هذا ليس بشيء مثلا ، إقرارا منّا بأنه فاقد
القيمة.
١٠
الصفحه ٢٧٧ :
يقول الرسل : (لا عِلْمَ لَنا) [الآية ١٠٩] ، إذا
قال الله تعالى لهم : (ما ذا أُجِبْتُمْ) [نفسها] وهم
الصفحه ٦ : وتقرير الحق فيها
ولقد بدأت السورة
بتقرير الأمر الأول فذكرت وحدانية الله ، وأنه وحده هو الحي الذي لا
الصفحه ١٦ : لتأخذ بعد ذلك طريقها.
ولعلّه قد وقع ،
في نفوس المسلمين ، من هذا النصر ، أنه الشأن الطبيعي الذي لا شأن
الصفحه ٥٢ :
قال النحويون :
لا يخلو اسم
الفاعل من أن يكون مقرونا ب «أل» أو مجرّدا ، فإن كان مجرّدا عمل عمل
الصفحه ٥٦ : يتلو
أن يعمد إلى ضرب من التقسيم يسعفه بوقفات إن شاء ، لا تنال من الوحدة الموضوعية
التي تجعل من هذه
الصفحه ٧٨ : : «شفوان» لأنه لا يكون فيه الإمالة (١) ، فلما لم تجيء فيه الإمالة عرفت أنّه من الواو (٢).
وقال تعالى
الصفحه ٨٠ : ] يقول (لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً) [الآية ١١٨](وَدُّوا) أي : أحبّوا (ما عَنِتُّمْ) جعله من صفة «البطانة
الصفحه ٨٥ : تكتمونه» أي : قل لهم : «والله لتبيّننّه ولا تكتمونه».
وقال : (أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ
مِنْكُمْ
الصفحه ٩١ :
له الذكر في خدمة
المسجد ، لا أنها أرادت أن الأنثى ليست كالذكر صورة أو قوة أو نحو ذلك. فلما قالت
الصفحه ٩٢ : عاقِرٌ) [الآية ٤٠].
قلنا : إنما قاله
على سبيل الاستفهام والتعجب من عظيم قدرة الله تعالى ، لا على طريق
الصفحه ٩٨ : (مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) [الفتح / ٢٧] فشدد
لكثرة الفاعلين لا لتكرار الفعل ، أو أن الصيغة هنا
الصفحه ١٠٤ : الغرور لا متاع له على الحقيقة ، وإنما المراد بذلك أن ما يستمتع به
الإنسان من حطام الدنيا ظلّ زائل ، وخضاب
الصفحه ١٠٩ : الحياة في أصلها وكمالها وسعادتها وعزّها ، من علم وصحة وقوة واتساع
عمران ، لا سبيل للحصول عليه إلا بالمال