البحث في حاشية فرائد الأصول
١٠٤/٣١ الصفحه ٣٥ : بأوفى بيان ، فليس الظنّ
النوعي متحقّقا في مورد الاستصحاب حتّى يصحّ تنزيل الأخبار عليه ، وهذا بخلاف
موارد
الصفحه ٤٤ : العلّية منها ، أنّ لازم هذا البيان أن لا يحكم
بجريان قاعدة الفراغ في مورد الشكّ الشأني عند العمل بحيث يعلم
الصفحه ٤٧ : ، وبيان ذلك : أنّ المعني بالحكم ليس إلّا ما
هو مفعول للحاكم في مقام الجعل والتشريع وهذا أمر يحصل بمجرّد
الصفحه ٤٩ : مجعولات الشرع ليمكن إثباتهما بالاستصحاب ، بيان ذلك : أنّه
لا إشكال ولا خلاف بين القائلين بمجعولية الأحكام
الصفحه ٥٩ : ء الاستصحاب وإن كان حكم الشرع تابعا
لحكم العقل من أوّل الأمر ، بيان ذلك : أنّ لنا في المقام قضية عقلية بأنّ
الصفحه ٨٠ : ، وقد
سبق بيان هذا المطلب مفصّلا في بعض الامور المتقدّمة.
وثالثا : أنّه لو
صحّ ما ذكره من كون الصحّة
الصفحه ٨٤ : بالتعليل بيان حصول الشرط الواقعي وهو الجهل
بالنجاسة فقال : «لأنّك كنت على يقين من طهارتك فشككت» يعني ما
الصفحه ٩٥ : اليقين طريقا في مثل قوله «لأنّك كنت على يقين من طهارتك» لا ينافي جعله
موضوعا في مقام بيان الحكم الظاهري
الصفحه ٩٨ : الحمل على بيان القاعدة
فإنّ العلم بالقذارة غاية للطهارة أعني الطهارة الظاهرية التي استفيد من الحديث
الصفحه ١٠٤ : حين وجود المتيقّن ، وقد
مرّ في بيان حديث الرفع في رسالة البراءة ما ينفعك هنا فتذكّر.
قوله
: بل
الصفحه ١٠٩ : «ولا يعتد بالشك في حال من الحالات» الخ (٢).
وهنا بيان لطيف
لتوجيه عموم الأخبار للشك في المقتضي لعلّه
الصفحه ١١١ : ، وتمام البيان في ذلك في
الفقه.
قوله
: وفيه أنّ تلك الاصول قواعد لفظية مجمع عليها (٢).
بل التحقيق أنّ
الصفحه ١٢٠ : لم يزد هناك على بيان أنّ المستفاد من كلام المعارج هو القول بالتفصيل بين
الشك في المقتضي والشك في
الصفحه ١٢٩ : التخيّل المذكور حلا بهذا
الوجه ، وهو سالم عما يرد على بيان الماتن من أنّ المراد من الابقاء هو ترتيب
الآثار
الصفحه ١٣٠ :
لذلك مزيد بيان إن شاء الله تعالى.
__________________
(١) فرائد الاصول ٣ :
١١٣.
(٢) النساء ٤ : ١١