البحث في دراسات في الأصول
١٦٦/١ الصفحه ١٨١ :
الذي جاء به غير
فاسق بل عادل فلا يجب التبيّن فيه وهو حجّة ، فيكون للآية مفهوم ، وليست مسوقة
لبيان
الصفحه ٢٢٤ :
وفيه : أوّلا :
أنّه لا يوجد في الآية ما يدلّ على تقييد العذاب بالدنيوي عدا استعمال فعل الماضي
في
الصفحه ١٧٢ :
فلا يجوز العمل
به.
وجوابه : أوّلا :
أنّ ظاهر الآيات الناهية بقرينة المورد هو اختصاص النهي عن
الصفحه ١٨٢ : على
الاستدلال بالآية الشريفة بمفهوم الشرط : أنّ الظاهر في نوع القضايا الشرطيّة أن
يكون الارتباط بين
الصفحه ٢٢٥ : بالآية قبل بعث الرسول وبيان التكليف ، سواء
تحقّق الاستحقاق أم لا.
الوجه الثالث : ما
عن المحقّق النائيني
الصفحه ٢٢٦ : الإيصال والإعلام ؛
لأنّ إيتاء كلّ شيء بحسبه ، وإيتاء التكليف ليس إلّا بإيصاله وإعلامه ، فالآية
تدلّ على
الصفحه ١٧٤ : الواحد على الآيات الناهية ، إلّا
أنّ الاختلاف في وجه التقدّم.
والتحقيق : أنّ
تقدّمها عليها بنحو الورود
الصفحه ١٧٥ :
الواحد دليل شرعي
وارد عليها.
ثمّ إنّ المحقّق
النائيني قدسسره (١) أجاب عن الآيات الناهية بأنّ
الصفحه ١٧٦ :
وثانيا : أنّ نسبة
السيرة العقلائيّة إلى الآيات الناهية ليست نسبة الورود أو التخصّص ، وذلك لأنّها
الصفحه ١٧٩ :
وهمّ أن يغزوهم ،
فنزلت الآية». (١)
والاستدلال بها
على حجّية خبر الواحد العادل من وجهين
الصفحه ١٨٦ :
القدر وآية التوبة ، كقوله تعالى : (لِلَّذِينَ عَمِلُوا
السُّوءَ بِجَهالَةٍ)(١) ؛ إذ لا شكّ في كونها
الصفحه ١٨٠ : .
ومعلوم أنّ
القضيّة الشرطيّة في الآية الشريفة مسوقة لبيان تحقّق الموضوع ، نظير قولك: «إن
رزقت ولدا فاختنه
الصفحه ١٩٨ :
بلحاظ استعمال
كلمة «النفر» في القرآن في النفر إلى الجهاد على ما هو الظاهر ، فتكون الآية في
مقام
الصفحه ٢٣١ : ؟
ذهب المحقّق
العراقي قدسسره (١) إلى أنّ غاية ما يستفاد من الآية إنّما هو نفي الكلفة
والمشقّة من قبل
الصفحه ٢٧٩ : مورد
ارتكاب الشبهة التحريميّة.
ومنه : الآيات
الناهية عن إلقاء النفس في التهلكة ، كقوله تعالى : (وَلا