الأمر الرابع : في أنّ اختلاف مبادئ المشتقّات هل يوجب الاختلاف................ ٣٩٣
في المبحوث عنه ـ يعني هيئات المشتقّات ـ أم لا.................................... ٣٩٣
الأمر الخامس : في المراد من كلمة «الحال» في العنوان.............................. ٣٩٩
الأمر السادس : لا اصل في المسألة.............................................. ٤٠٣
الأقوال في مسألة المشتق....................................................... ٤٠٧
أدلّة القول بالأعم......................................................... ٤١٠
بساطة مفهوم المشتق....................................................... ٤١٤
الأول في أن مفهوم المشتق ومعناه التصوري بسيط ام مركّب...................... ٤١٤
الأمر الثاني : الفرق بين المشتق ومبدئه........................................ ٤٢٦
الأمر الثالث : في ملاك الحمل.............................................. ٤٣٦
الأمر الرابع : في كيفيّة حمل صفات البارئ على ذاته المقدّسة..................... ٤٣٧
الأمر الخامس : لا يعتبر في صدق المشتق التلبّس الحقيقي........................ ٤٤٠
المقصد الأول في الأوامر
الفصل الأول : فيما يتعلق بمادة الأمر من جهات................................. ٤٤٥
الجهة الاُولى : أنّه قد ذكر للفظ الأمر معان متعدّده............................... ٤٤٥
الجهة الثانية : في أنّ العلو والاستعلاء معتبر في معنى الأمر أم لا..................... ٤٥٧
الجهة الثالثة : في أنّ مفاد الأمر عبارة عن خصوص الطلب الوجوبي او أعمّ منه....... ٤٦١
الجهة الرابعة : في أنّ الأمر موضوع للطلب الإنشائي............................... ٤٧٥
اتّحاد الطلب والإرادة وعدمه................................................. ٤٨٥
الفصل الثاني : فيما يتعلق بصيغة الأمر.......................................... ٥٠١
المبحث الأول : في معاني الصيغة................................................ ٥٠١
المبحث الثاني : في أنّ الصيغة هل هي حقيقة في الوجوب أو الندب أو في المشترك بينهما ٥٠٧
![دراسات في الأصول [ ج ١ ] دراسات في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3691_dirasat-fi-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
