البحث في دراسات في الأصول
١٥٥/٤٦ الصفحه ٩٩ : ، استدلّ لنفي مدخليّة الوضع هنا ، ثمّ استفاد منه العلاقة الذاتيّة بين
اللّفظ والمعنى.
أقول : هل المراد
من
الصفحه ١٠٠ : : من كلمات الإمام ـ دام ظلّه ـ ،
والآخر : من كلمات بعض الأعلام.
قال الإمام ـ دام
ظلّه ـ (١) : ثمّ إن
الصفحه ١٠٢ :
، وهو قوله تعالى : (ثُمَّ عَرَضَهُمْ
عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ
الصفحه ١٠٣ : ، وهو على
كلّ شيء قدير.
ثمّ ذكر تأييدا
لهذا بأنّه لو سلّم إمكان ذلك للبشر فتبليغ ذلك التعهّد وإيصاله
الصفحه ١١٠ : يكون وجود شيء أجنبي عن شيء آخر وجودا له مع أنّ اللفظ من مقولة الكيف
المسموع والمعنى من مقولة اخرى؟! ثمّ
الصفحه ١١٥ : .
ثمّ إنّ هذا
المعنى قد يكون من الامور التسببيّة فيتسبّب المتعاقدان بالإيجاب والقبول الّذين
جعلهما
الصفحه ١٢٥ : خارجا وقوع هذا القسم من الوضع بالبداهة ، فإنّ
المخترع إذا اخترع صنعة وأوجدها في الخارج ، ثمّ في مقام
الصفحه ١٢٩ : المطلق ، مثلا : إذا قال المولى : «اعتق رقبة» ثمّ قال في ضمن دليل آخر : «لا
تعتق رقبة كافرة» فإن كان معنى
الصفحه ١٣٧ : . ثمّ يسأل
بأنّه هل المراد من الجزئي الجزئي الخارجي أو الذهني؟ ولا ثالث له ، ولا شكّ في
أنّهما متباينان
الصفحه ١٣٩ :
الواضع حين وضع كلمة «الابتداء» لاحظ مفهوما كلّيّا بما أنّه مفهوم كلّي الابتداء
، ثمّ وضع لفظ «الابتدا
الصفحه ١٤٢ : والوحدة ،
فيسأل عنها ، ثمّ يقال له : أنّه جاء مع عمرو ، فالمنظور والملحوظ بالاستقلال في
الإفادة والاستفادة
الصفحه ١٤٩ :
على نحو واحد ،
وهو الوجود لا في نفسه.
ثمّ قال توضيحا
لذلك : إنّ الفلاسفة قد قسّموا الوجود على
الصفحه ١٥٠ : المقولات ، بل كان وجودها أضعف جميع مراتب الوجود.
ثمّ إنّ الحروف
والأدوات لم توضع لمفهوم النسبة والربط
الصفحه ١٥٦ : ب «ما دلّ على
معنى قائم بالغير» من أجود التعريفات وأحسنها.
ثمّ قال في آخر
كلامه : إنّ المعاني الحرفيّة
الصفحه ١٦٠ : النسبة الخارجيّة
تحتاج إلى الطرفين ، بخلاف مفهوم النسبة كما هو واضح ، بل هو عنوان يلاحظه الواضع
ثمّ يضع