البحث في دراسات في الأصول
١٨/١ الصفحه ٥٥ : : موضوع كلّ علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتيّة ـ
هو العرض في الاصطلاح المنطقي لا الفلسفي ، فإنّ العرض
الصفحه ٢٩ :
المطلب الثالث
في تعريف الموضوع
ذكر المنطقيّون
تعريفا للموضوع وتبعهم الآخرون في ذلك ، وهو
الصفحه ١٨ :
لم يبحثوا في ضمن مباحث المنطق عن مباحث علوم اخرى كالنحو والفقه ـ مثلا ـ وأنّ
النقص والكمال لا ينفي
الصفحه ٤١ :
إلى كلمة العرض ،
إلّا أنّه توجد في كلام أهل المنطق قرينة لدفع هذا الإشكال ، حيث قالوا : «موضوع
كلّ
الصفحه ١٣١ : ، ولما قال به المنطقيّون ، حيث يرون أنّ كلّي الطبيعي يوجد بوجود فرده ،
فإذا تحقّق فرد من أفراده في الخارج
الصفحه ١٧ : والمسائل ، بعد ما
كانت أوّل نشوءها تبلغ عدد الأصابع.
ويشهد لذلك ما
نقله الشيخ الرئيس في تدوين المنطق عن
الصفحه ٢١ : شخصي تبعا للمقدمة الثانية ، بل لا بدّ منه ؛
لأنّها قضيّة منطقيّة ، ولا بدّ فيها من وحدة حدّ الوسط
الصفحه ٣٥ : ما بيّن في كتاب البرهان من المنطق.
وتوضيح ذلك : أنّ
البرهان لكونه قياسا منتجا لليقين يجب أن يتألّف
الصفحه ٣٨ :
انقش» ـ بأنّ
المحمولات عرض أم لا؟ وأنّ العرض الذاتي بما فسّره أهل المنطق والفلسفة ـ من أنّه
ما
الصفحه ٣٩ :
بيان ذلك : أنّ
لفظ العرض في المنطق والفلسفة قد يطلق في باب إيساغوجي في مقابل الذات والذاتيّات
الصفحه ٧٤ : الاصولي
ليس هو الحدّ الوسط المنطقي كما قال به الشيخ الأنصاري قدسسره ، بل هي بمعناها اللّغوي ، أعني : ما
الصفحه ٨٩ : والصرف واللغة والرجال والمنطق ونحوها ، فإنّها وإن كانت دخيلة في
استنباط الأحكام الشرعيّة واستنتاجها من
الصفحه ١٢٢ :
التأييد المذكور في كلامه : أنّ المنطقيّين وإن عبّروا عن موضوع القضيّة الحقيقيّة
والخارجيّة بأفراد الطبيعة
الصفحه ١٦٧ : المنطق والاصول والعلوم الأدبيّة.
ومناط الحمل في
القضايا ـ كما أشار إليه صاحب الكفاية قدسسره (١) في باب
الصفحه ٢٠٤ : .
(٢) الشفاء ، قسم
المنطق ١ : ٤٢.
(٣) جواهر النضيد في
شرح التجريد : ٤.
(٤) كفاية الاصول ١ :
٢٣.