قلنا : إنّه لو فرضنا عدم ترتّب غرض على علم أصلا مع ذلك نرى السنخيّة الذاتيّة بين نفس المسائل ، وهذا يكشف عن وجود الموضوع ووحدته ، وما يوجب تحقّق هذه العلقة بين المسائل شيء نسمّيه بالموضوع ، ومن المعلوم أنّه شيء واحد.
فتحقّق إلى هنا احتياج العلوم إلى الموضوع ، وأنّه في كلّ علم واحد. إلى هنا تمّ الكلام حول المطلبين الأوّل والثاني.
٢٧
![دراسات في الأصول [ ج ١ ] دراسات في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3691_dirasat-fi-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
