البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٢٠٠/١٦ الصفحه ٣٣٢ : الشيء على ما هو به عن ضرورة أو
استدلال.
قالوا : والديانات
لا تعرف صحتها بالحواس ولا بضرورة العقل
الصفحه ٣٦٨ : خالفناهم في
هذا أصلا ، وليس هذا من الشفاعة في شيء ، فنعم لا يملك أحد لأحد نفعا ، ولا ضرا ،
ولا رشدا ، ولا
الصفحه ٢٠ : ، وكافيتان في هذا المعنى ، لا يشذ عنهما شيء منه إلّا أنه لا بدّ من جواب
ببيان حوالته لا على تحقيقه ، ولا على
الصفحه ٢٢ : ضرورة ، فمن قدر على شيء ما ، ثم وصف في شيء آخر بأنه لا يقدر عليه فقد
خرج من أنه لا يقدر عليه ، وإذا وصف
الصفحه ٢٣ : أنه متى وصف الله تعالى بالقدرة على شيء لم يفعله من إبراء
مريض أو خلق شيء ، أو تحريك شيء ساكن ، فإنه قد
الصفحه ٣١ : إلّا أن قالوا : لو قدر على شيء من ذلك لما أمنا أن يكون فعله أو لعلّه
سيفعله.
فقلنا لهم : ومن
أين
الصفحه ٦١ : من استطاع على شيء وعجز عن أكثر منه ففيه استطاعة على ما يستطيع عليه ،
وفيه عجز أيضا عما لا يستطيع عليه
الصفحه ٦٩ : نرى ذلك إلزاما صحيحا
فقبحه عائد عليهم ، وإنما يلزم الشيء لمن صححه ، وبالله تعالى التوفيق.
قال أبو
الصفحه ٧٥ : ، والمهين لا يقدر على عزة النفس ، وهكذا في كل شيء ، فصحّ أنه لا يقدر
أحد إلا على ما يقدر ، مما جعل الله
الصفحه ٨٥ : حكم بكونه فكوّنه.
ومعنى القدر في
اللغة العربية الترتيب والحد الذي ينتهي إليه الشيء ، تقول : قدرت
الصفحه ٩٤ : صادق.
وهذا خروج عن
الإسلام وتكذيب لله تعالى في قوله : إنه رب العالمين وخالق كل شيء. وقد وافقونا
على
الصفحه ١٠٠ : تفاوتا ، فلم يبق إلا أن التفاوت الذي نفاه الله
تعالى عما خلق هو شيء غير موجود فيه البتة ، لأنه لو وجد في
الصفحه ١٠٢ : ، أو بشغل يشغله به ، أو تيسير إنسان يطلّ عليهما؟ أم
هو عاجز عن ذلك كله غير قادر على شيء منه ..؟ ولا
الصفحه ١١١ : لغة العرب فقط ، بل كل لغة لا نحاشي منها شيئا وما كان هكذا
فلا شيء أصح منه.
فإن قيل : فأنتم
إذا
الصفحه ١٢١ : ) [سورة النحل : ٢٥].
وليس هذا معارضا
لقوله عزوجل (وَما هُمْ
بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْ