(٣٧)
|
ولقد سرى في ما يسير بليلة |
|
بعد العشاء بكربلا في موكب |
أما السري : فهو سير الليل كله ، وهي مؤنثة ، لأنها جمع سرية وسروة ، يقولون : سريت الثوب عن الرجل وسروته : إذا كشفته ، أسريه سريا ، وأسرو سروا. والسرو : ما ارتفع من عن موضع السيل وانحدر عن غلظ الجبل ، ومنه قيل سرو حمير.
ويقال : سرأت المرأة : كثر ولدها ، وسرأت الجرادة والضبة تسرا سرءا : إذا باضت ، وأسرأت : إذا حان ذلك منها. وأول ما تكون الجرادة فهي سروة ، وإذا تحرك فهو دبي قبل أن تنبت أجنحته ، ثم يكون غوغاء وبه سمي غوغاء الناس.
وكربلا : الموضع المعروف بنواحي الطفوف ، وهو الذي قتل فيه سيدنا أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام.
ويشبه أن يكون اشتقاق هذا الاسم من الكراب الذي هو الحرث ، والكراب الحراث. ومن أمثال العرب (الكراب على البقر) ، ويقولون ما بها كراب : أي أحد.
(٣٨)
|
حتى أتى متبتلا في قائم |
|
ألقى قواعده بقاع مجدب |
أراد بالمتبتل الراهب ، من البتل وهو القطع ، ومثله البت والبلت. وإنما
![رسائل الشريف المرتضى [ ج ٤ ] رسائل الشريف المرتضى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3626_rasael-alsharif-almurtaza-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
