الصفحه ٢٩٥ : عنه دون بعض ، ولا يجوز أن يكون عالما ببعض ما يصح ان
يكون عالما به ولا قادرا على بعض ما يصح أن يكون
الصفحه ٣٥٨ : ................................................... ٧١
قصة رد الشمس على علي عليهالسلام................................................. ٧٨
قصة
الصفحه ١٢ :
على هذه المصورة رأيت
التأخير في إصدار المجموعة الرابعة غير وجيه والمبادرة إلى إخراجها فرض علمي لا
الصفحه ٤٠ : الذمة على مقتضى الشريعة أو الإسلام يمنعه من ميراث أهل المخالفين لملته
، لقول النبي صلى الله عليه وآله
الصفحه ٥٦ : وناحيته إلى الآن ، وقد تصفحت ما يجب أن يكون ذكره فيه فلم أجد
، وإن وجدت مستقبلا ما يدل على هذا الموضع
الصفحه ٦٥ : عن رأي الصواب
السديد ، لأن أخا الأم إنما يكون خالا إذا كانت الأمومة من طريق النسب ، وأما إذا
كانت على
الصفحه ٨١ : فاها. ويقال : مضى هوي من الليل : أي ساعة.
(٣٥)
وعليه قد حبست ببابل مرة
أخرى
الصفحه ٩٩ : .
وصفحة الخد : جانبه. وإنما أراد صفحة من
خد فرس أدهم ، فاقتصر على ذكر الصفة عن الموصوف.
والفرس المغرب
الصفحه ١٠٢ :
وهي المغارة التي
ذكرها في الشعر ، فأرسل الله العناكب فنسجت على باب الغار. فلما هموا أن يلجوا
الغار
الصفحه ١٠٣ : .
يثرب : من أسماء المدينة على ساكنها
السلام ، وقد تقدم ذلك.
(٧٠)
فاحتل دار كرامة في معشر
الصفحه ١٣٠ : ولا قذى.
يروى أن النبي صلى الله عليه وآله لما
عاد من حجة الوداع نزل بغدير خم ، وأن قوله تعالى (يا
الصفحه ١٣٦ : ، ويقال للظهر صلب وصلب.
(ش ٢) وإنما أراد بوصي أحمد صلى الله
عليه وآله أمير المؤمنين ((ع) ، لأنه وصيه على
الصفحه ١٤٣ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
الحمد لله على جزيل عطائه وجميل آلائه ،
وله الشكر على ما منح من هداية
الصفحه ١٦٠ :
وله أيضا من جملة قصيدة
:
ردي على الصبي إن كنت فاعله
إن الصبي ليس من شاني
الصفحه ١٦٣ :
الحالتان جميعا من شباب وحياة ، فقال : لا بد أن يفارق الشباب بالشيب أو العمر
بالموت. فأي اعتراض بمن هو على
على زمانته ، تكلف
الممنوع صعود السماء ، والمشي على الماء ، ورد الفائت واحياء الميت ، والجمع بين
المتضادين (١)
، وجعل المحدث والقديم محدثا وتعذيبه إذ هو لم يفعل ذلك.
وأجازوا في العقل أن يرسل الله تعالى
الى عباده رسلا يدعون الى عبادة غير الله والكفر، وأن يحسن ذلك منه ومن الفاعل له
عند أمره (٢)
، وأن يرد القيامة اثنان فيعذب أحدهما لأنه وحد الله ويعذب الأخر لأنه ألحد.
وأنكروا ألا يكون للحسن والقبيح في
العقل حقيقة أصلا.
وبلغني أن فيهم من التزم أنه ليس في
أفعال الله تعالى ما هو حسن ، لأنهم لما عقلوا قبح القبيح بنهي الله عنه ـ والله
تعالى ليس بمنهي لم يصح منه شيء ـ لزوال علة القبيح من أفعاله.
قيل لهم : فكذلك فقولوا انه ليس في
أفعاله حسن ، إذ علة الحسن فينا ، وهي الأمر زائلة (٣)
عن أفعاله.
واتصل بنا أنهم مروا على ذلك فخالفوا نص
القرآن والإجماع ، وخرجوا عن سائر الأديان ، ولم يحجموا عن شيء ، وان ظهر أمره الا
لخوف عاجل ضرره ، وألا يقبل العامة منهم ، وألا يعاديهم (٤)
السلطان عليه من جواز ظهور العجز على تكذيب (٥)
المدعي للنبوة. فأما من يدعي الإلهية لنفسه فقد أجازوا ذلك.
وسئلت أن أصرف طرفا من العناية إلى شرح
هذا الفصل ، وأن أذكر من