البحث في مع الدكتور السّالوس في آية التطهير
١٢٢/١٦ الصفحه ٧١ :
منه ، قال : إنّ
القائلين بالجرح والتعديل من علماء الحديث نوعان ، منهم من لم يرو إلّا عن ثقة
عنده
الصفحه ٩١ :
الكوفي ، أبو
الهيثم ، من كبار شيوخ البخاري. روى عنه وروى عن واحدٍ عنه. قال العجلي : ثقة وفيه
تشيع
الصفحه ٩٢ : بفصلٍ آخر يناسبه ، قال في أوّله : الفصل التاسع : في سياق أسماء من طعن فيه
من رجال هذا الكتاب (يعني
الصفحه ٩٥ :
الدوري : سمعت
يحيى بن معين يقول : [يقدم] عليكم رجل من أهل الكوفة يقال له عبد الرحمن بن صالح ،
ثقة
الصفحه ١٢٤ : من زوج الزهراء ، رضي الله تعالى عنهما».
أقول :
إن تصحيح «الدكتور»
هذين الحديثين واستناده إليهما
الصفحه ٦ :
الطبري ، وحتّى أحاديث الطبري لم يوردها كلّها ، وأغفل موارد الاستدلال منها ...
ثمّ جعل يناقش في أسانيد
الصفحه ٧ : العلماء
والمحدّثين في القرون اللاحقة من الشيعة من لا يحصي عددهم إلّا الله ...
وقد اضطرب القوم
واختلف
الصفحه ١٧ :
أقول :
ومن هذا الكلام
نفهم :
١ ـ إن هذه
الأقوال هي في المراد من «أهل البيت» (هاهنا).
٢ ـ إنّ
الصفحه ٢٨ :
من ألفاظ الحديث
في الصحاح والمسانيد وغيرها
وهذه نبذة من
ألفاظ الحديث بأسانيدها (١) :
ففي
الصفحه ٤٦ : .
ثمّ الذي لا يشك
فيه من تدبر القرآن أن نساء النبي صلىاللهعليهوسلم داخلات في قوله تعالى (إِنَّما
الصفحه ٦٥ :
البخاري ، وأمثاله
(١) ، ... إذنْ ، لا بدَّ من التحقيق والنظر الدقيق ، لنعرف من روى عن عطيّة
واعتمد
الصفحه ٦٩ : جمعته وانتقيته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفاً ،
فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله صلّى الله عليه
الصفحه ٧٥ :
لطعن جماعةٍ من
الأئمة في البخاري بسبب اختلافه معهم في مسألة اللفظ ، وهي من أهم المسائل في
العقائد
الصفحه ٨٢ :
من الصفحة (٢)
وينتهي في صفحة (٩٨) ، نجد روايته عنه في الصفحات : ٧ ، ٩ ، ١٠ ، ١٣ ، ١٤ ، ١٧ ،
٢٠
الصفحه ١١٤ :
«وقال القرطبي :
قوله تعالى : (وَاذْكُرْنَ ما
يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ