المؤمنين عليهالسلام هذا التمر أحمله عنك إلى بيتك.
فقال : «أبو العيال أحق بحمله».
قالت : ثمّ قال لي : «ألا تأكلين منه»؟
فقلت : لا اريده ، قالت : فانطلق به إلى منزله ثمّ رجع مرتديا بتلك الشملة وفيها قشور التمر ، فصلّى بالناس فيها الجمعة (١).
والروايات في هذا الباب كثيرة من طريق العامّة وفيما ذكرناه كفاية.
__________________
(١) شرح نهج البلاغة : ٢ / ٢٠٢.
٣٤٨
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٦ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3611_ghayat-almaram-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
