البحث في غاية المرام وحجّة الخصام
١٣٩/٣١ الصفحه ٣٠٠ :
الله ، فقال :
هذان الحسن والحسين عمّهما جعفر الطيّار وعمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب ، ثمّ قال
الصفحه ٣٠٥ : أنت أم مولى؟ قلت : بل عربيّ
قال : فكساني ثلاثين ثوبا وأعطاني عشرة آلاف درهم ، ثمّ قال الشاب : أقررت
الصفحه ٣٥٠ :
الباب
السادس والستون
في قول رسول الله صلىاللهعليهوآله
لعلي ستغدر بك الأمة من بعدي وما
الصفحه ٦ : الملائكة في الجنّة؟
قالوا : لا ، قال
: أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمّد سيّدة نساء هذه الامّة
الصفحه ٤٥ :
الباب السبعون
في افتراق الأمة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله على ثلاث وسبعين فرقة
واحدة
الصفحه ٥٤ :
العنب رطبا فأكلا ساعة فدنوت منهما وقلت : بأبي أنتما وأمي أي الاعمال وجدتما أفضل؟
فقالا : فديناك بالآبا
الصفحه ٥٦ : الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن الامين موسى ابن جعفر بن محمّد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن
الصفحه ٨١ : قولي واعقلوه عني فإن
الفراق قريب ، أنا إمام البرية ووصي خير الخليقة وزوج سيدة نساء هذه الأمة وأبو
الصفحه ٩١ :
الامّهات من الحيوانات على أولادها ، فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة
الواحدة إلى تسعة وتسعين رحمة فيرحم
الصفحه ١٠٢ : بيوتاتكم أم بغيركم؟ فقالوا :
أعطانا الله ومنّ علينا برسوله صلىاللهعليهوآله إذا أدركنا ذلك وقبلناه
الصفحه ١٠٤ : لا تتقدّموهم ولا تتخلّفوا عنهم ولا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ،
فينبغي أن لا تكون الخلافة على الامّة
الصفحه ١٠٥ : خاصّة وعلى هذا الذي معك ـ يعني
الزبير ـ وعلى الامّة وعلى هذين ـ وأشار إلى سعد وابن عوف ـ وعلى خليفتكم
الصفحه ١٠٦ :
أخبروني عن منزلتي
فيكم وما تعرفوني به أصدوق عندكم أم كذّاب؟
فقالوا : صادق
صدوق مصدق ما علمنا
الصفحه ١٠٨ : الله عزوجل قد علم أن الامّة ستختلف وتفترق ، ثمّ دعا بصحيفة وأملى
عليّ ما أراد أن يكتب في الكتف وأشهد
الصفحه ١١١ : الوجوه ، فجاءه رسول أمّ أيمن يقول له ادخل فإن رسول الله يموت فقام من فوره
فدخل المدينة واللواء على رأسه