|
فاغتظت حتى كدت
من |
|
غيظي أبث الشجنا |
|
وقلت يا قوم اسمعوا |
|
إما المغني أو
أنا |
|
أقسمت لا أجلس
أو |
|
يخرج هذا من هنا |
|
جرُوا برجل
الكلب إن |
|
السقم هذا
والضنا |
|
قالوا لقد
رحمتنا |
|
وزلت عنا المحنا |
|
فحزت في اخراجه |
|
راحة نفسي
والثنا |
|
وحين ولى شخصه |
|
قرأتُ فيهم
معلنا |
|
الحمد لله الذي |
|
أذهب عنا الحزنا |
ولم اسمع مع كثرة ما قيل في هذا الباب مثل هذا المقطوع في هذا المعنى وللخطيب المذكور ايضاً في هذا المعنى وهو :
|
ومسمع قوله
بالكره مسموعُ |
|
محجّب عن بيوت
الناس ممنوعُ |
|
غنَّى فبرَّق
عينيه وحرك لحييه |
|
فقلنا الفتى لا
شك مصروع |
|
وقطَّع الشعر
حتى ودّ اكثرنا |
|
أن اللسان الذي
في فيه مقطوع |
|
لم يأتِ دعوة
أقوام بأمرهم |
|
ولا مضى قَطُّ
إلا وهو مصفوع |
قال العماد الاصبهاني : وله بيتان كأنهما درَّتان او كوكبان دريان وهما :
|
ما لطرفي وما
لذا السهر الدا |
|
ثم فيه وما
لليلي ولَيلي |
|
هجرتني وفاز بالوصل
أقوا |
|
مٌ فطوبى
لواصليها وويلي |
قال : وأنشدني بعض الاصدقاء له من أول كلمة.
|
هل من سبيل إلى
ريق المريق دمي |
|
فليس يشفي سوى
ذاك السّلمي ألمي |
وله من قصيدة :
|
جلَّ مَن صوَّر
من ماءٍ مَهين |
|
صوراً تسبي قلوب
العالمين |
|
وأرانا قُضُباًُ
في كثبٍ |
|
تخجلُ الاغصان
في قدٍّ ولين |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٣ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F361_adab-altaff-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

