البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٢٨٠/١٦ الصفحه ١٤١ : وعقلاً وسياسة وتدبيراً ، وكان مهاباً في شكله عظيماً في
سطوته ، وجمع أموالاً عظيمة ، وكان محافظاً على
الصفحه ١٨٥ :
من ذي الحجة عيداً
في كل عام ، يجلسون فيه للتهنئة والسرور بكل بهجة وحبور ، ويتقربون فيه الى الله
الصفحه ٢٧٨ : علي العسكري ، وولده الامام المهدي (ع) كما سكنوا أيضاً في ذلك السرداب وتشرف
بسكناهم فيه وجرت لهم في
الصفحه ٣١٢ :
وقوله في الخضاب :
يا خاضب الشيب
دعه
فليس يخفى
المشيب
حصلت منه
الصفحه ١٠١ :
أمر الفتوى بها
وذكره العماد الاصفهاني في كتاب الخريدة. اقول ثم ذكر له قطعاً شعرية مستملحة.
قال
الصفحه ١٦٧ :
والزيتون آل محمد
هم شجر الطوبى
لمن يتفهم
هم جنّة المأوى
هم الحوض في غد
الصفحه ٢١٠ :
ومؤدباً بارعاً من ادباء الشيعة المشهورين ، أقام بعد النيل ببغداد لقيام سوق
الأدب فيها في أواسط القرن
الصفحه ٢٧٥ :
ترجمة
الناصر لدين الله
قال الشيخ القمي
في الكنى والألقاب ابو العباس احمد بن المستضيء ، ولد ١٠
الصفحه ٢٨٧ : عاشوراء كان ولم
يزل منذ أكثر من ألف عام بل من يوم مقتل الحسين وحتى يومنا هذا ، هكذا حدثنا أبو
الفداء في
الصفحه ١١٣ : وقد
نقلوا فضائلهم
عن القرآن
وتفرقوا في
بغضهم فرقاً وهم
يروون
الصفحه ١٢٥ : من أضلعي
منها في المديح
في ابن رزيك الصالح وكان يغري الشعراء بعضهم بالبعض :
يا أيها
الصفحه ١٤٠ :
الذي قتل في ١٩
رمضان سنة ٥٥٩ كان شجاعاً كريماً جواداً فاضلاً محباً لأهل الأدب شديد المغالات في
الصفحه ١٩٣ :
لو كان كاشف كرب
آل محمد
في الطف عاجلهم
بحتف آن
الصالح الملك
الصفحه ٢١١ :
السنة التي ناهزها
شيء قليل جداً يجعل سيرته رمزاً من رموز التراجم في تاريخ الأدباء العراقيين في
هذا
الصفحه ٢٦٦ : القمي
في الكنى : أورده بعض علمائنا في رجال الشيعة ، ونقل عن نسمة السحر قال : انه من
كبار الشيعة وذكر