البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٢٨٠/١ الصفحه ٣٠٧ :
ديوان المؤيد.
شرح المعاد.
الايضاح والتبصير
في فضل يوم الغدير.
الابتداء
والانتهاء.
وللمؤيد
الصفحه ٢٧٢ : التنوخي قال حدثني ابي قال كنت جالساً بحضرة عضد الدولة ونحن مجتمعون
بالقرب من مصلى الاعياد في الجانب الشرقي
الصفحه ٨٣ : واستحيا والدي من أن يسأل ما ليس عنده منه علم وقام وآلى على نفسه أن
لا يجلس في حلقته حتى ينظر في علم النجوم
الصفحه ١١٥ : الى
الفرنج كتائباً
كالاسد حين تصول
في خفان
لبسوا الدروع
ولم نخل من قبلهم
الصفحه ١٢٢ :
في أمير المؤمنين عليهالسلام وفي أهل البيت عليهالسلام لكنه لم يذكر من
أين نقلها قال ومن شعره في
الصفحه ٢٠٦ :
الطاهر السلفي ،
في بعض تعاليقه ، وقال : ولي النظر بثغر الاسكندرية في الدواوين السلطانية بغير
الصفحه ٥١ :
وقال صاحب اعلام
العرب : جاء الى بغداد وتولى فيها الاشراف على خزانة دار الكتب بالنظامية بعد
القاضي
الصفحه ٦٢ :
، كان شاعراً مجيداً وله اتصال بنظام الملك ، له ديوان شعر كبير في اربع مجلدات
ومن غرائب نظمه كتاب
الصفحه ٨١ : إماماً في فنون الأدب وهو من مفاخر بغداد ، قرأ الأدب على الخطيب ابي
زكريا التبريزي يحيى بن علي ولازمه
الصفحه ١٤٦ :
القول الرابع انه
في الشام حكاه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص عن ابن سعد في الطبقات انه بدمشق
الصفحه ٢٢٧ : ، له خطب وشعر مدون وهو صاحب ( المقتل ) ذكره القمي في
الكنى والالقاب وقال : له كتاب في مناقب أهل البيت
الصفحه ٦٣ :
وترجم له العماد
الاصفهاني في ( خريدة القصر ) فقال :
الشريف ابو يعلى
محمد بن محمد بن صالح ابن
الصفحه ٧٢ :
كان وزيراً
للسلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل.
وفي معجم الادباء
: كان آية في الكتابة والشعر
الصفحه ٨٦ :
السنة ولعله لم
يطلع على حاله ، وصاحب الرياض لا يشك في سعة اطلاعه والله اعلم.
( مشايخه
)
قد علم
الصفحه ١٢٣ :
ولما أبان البين
سر صدورنا
وأمكن فيها
الأعين النجل مرماها
عددنا