|
الموضوع |
الصفحة |
الأصل السابع والعشرون بعد المائة :
التوسل بأسماء الله الحسنى ، والتوسل بدعاء الصالحين أحد الأسباب الغيبية التي ذكرها القرآن الكريم بصورة واضحة. ٢٨١
الأصل الثامن والعشرون بعد المائة :
المقدرات الإلهية القطعية لا تقبل التغيير ، وأما مقدراته المشروطة ، والمعلقة فهي قابلة للرفع والتغيير ، وهذا هو «البداء» الذي تقول به الشيعة ويعتقدونه ، وهو لا يعني إلا الاعتقاد بقدرة الله المطلقة في جميع شؤون الوجود ، تأثير أعمال الإنسان (الصالحة أو الطالحة) في مصيره......................................................... ٢٨٦
الأصل التاسع والعشرون بعد المائة (الرجعة) :
يعود لفيف من الناس بعد موتهم ، إلى هذا العالم الدنيوي مرة أخرى في آخر الزمان بإذن الله تعالى ، كما حدث مثل ذلك في الأمم السابقة ، وهذا هو أصل «الرجعة» الذي تعتقد به الشيعة الإمامية والذي جاء تفصيله في كتبهم الاعتقادية. ٢٩١
الأصل الثلاثون بعد المائة :
صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سواء من استشهد في معركة «بدر» وأحد «والأحزاب» «وحنين» أو بقي بعد رسول صلى الله عليه وآله وسلم
