واجتهد في حفظ الإسلام وعمل على تقدمه ، محترمون جميعا عند الشيعة الإمامية ، ولكن في نفس الوقت لا يمكن أن يكون مجرد رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحبته سببا لثبوت عدالة دائمة وحصانة مستمرة ومصونية أبدية من الخطأ والذنب لجميع من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وجميع الصحابة في هذه المسألة سواسية.
وعلى هذا الأساس يجب (وبخاصة عند نقل الرواية من صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والعمل بمحتواها) مطالعة سيرتهم ومواقفهم ، بدقة ، وتقييم أعمالهم وأقوالهم ومعرفة صحتها وعدم صحتها ، ليمكن بواسطة ذلك ، الوصول إلى معين التعاليم الإسلامية العذاب ومنبعه النقي الصافي بعيدا عن الهوى والهوس................... ٢٩٤
الأصل الواحد والثلاثون بعد المائة :
محبة النبي وآله ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ من أصول الإسلام التي أكد عليها الكتاب والسنة ، وهي توجب كمال الإنسان ، لأن من أحب شخصا سعى إلى التشبه به وجلب رضاه ، وكيفية إظهار هذه المودة تنسجم مع الأعراف الاجتماعية في كل زمان ، بشرط أن لا يكون بعمل محرم ومنهي عنه........................................... ٢٩٨
