ابنى قيلة (١) يَتَقَاصَفُون على رجل يزعم أنه نبىّ».
(س) ومنه الحديث «شيّبتنى هود وأخواتها ، قَصَّفْن علىّ الأمم» أى ذكر لى فيها هلاك الأمم ، وقصّ علىّ فيها أخبارهم ، حتى تَقَاصف بعضها على بعض ، كأنها ازدحمت بتتابعها.
وفى حديث عائشة رضى الله عنها تصف أباها «ولا قَصَفُوا له قناة» أى كسروا.
وفى حديث موسى عليهالسلام وضربه البحر «فانتهى إليه وله قَصِيفٌ مخافة أن يضربه بعصاه» أى صوت هائل يشبه صوت الرعد.
ومنه قولهم «رعد قاصِف» أى شديد مهلك لشدّة صوته.
(قصل) ـ فى حديث الشّعبىّ «أغمى على رجل من جهينة ، فلما أفاق قال : ما فعل القُصَل؟» هو بضم القاف وفتح الصاد : اسم رجل.
(قصم) ـ فى صفة الجنة «ليس فيها قَصْمٌ ولا فصم» القصم : كسر الشىء وإبانته ، وبالفاء : كسره من غير إبانة.
ومنه الحديث «الفاجر كالأرزة صمّاء معتدلة حتى يَقْصِمها الله».
ومنه حديث عائشة تصف أباها رضى الله عنهما «ولا قَصَمُوا له قناة» ويروى بالفاء.
ومنه حديث أبى بكر «فوجدت انقِصَاماً فى ظهرى» ويروى بالفاء. وقد تقدّما.
(ه) وفيه «استغنوا عن الناس ولو عن قِصْمة السواك» القِصْمة بالكسر : ما انكسر منه وانشقّ إذا استيك به. ويروى بالفاء.
(ه) وفيه «فما ترتفع فى السماء من قَصْمَةٍ إلا فتح لها باب من النار» يعنى الشمس. القَصْمة بالفتح : الدّرجة ، سمّيت بها لأنها كسرة ، من القَصْم : الكسر.
(قصا) (س) فيه «المسلمون تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم ، ويردّ عليهم أَقْصَاهُم» أى أبعدهم. وذلك فى الغزو ، إذا دخل العسكر أرض الحرب فوجّه الإمام منه السّرايا ، فما غنمت من شىء أخذت منه ما سمّى لها ، وردّ ما بقى على العسكر ؛ لأنهم وإن لم يشهدوا الغنيمة ردء للسّرايا وظهر يرجعون إليهم.
__________________
(٤) فى ا : «أبناء قيلة».
![النّهاية [ ج ٤ ] النّهاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3549_alnahaya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
