(س) وفى حديث عطاء «الكِفَّة والشّبكة أمرهما واحد» الكِفَّة بالكسر : حبالة الصّائد.
(س) وفى حديث الزبير «فتلقّاه رسول الله صلىاللهعليهوسلم كَفَّةَ كَفَّةَ» أى مواجهة ، كأنّ كلّ واحد منهما قد كَفَ صاحبه عن مجاوزته إلى غيره : أى منعه. والكَفَّةُ : المرّة من الكَفِ. وهما مبنيّان على الفتح.
(كفل) ـ فيه «أنا وكافِلُ اليتيم كهاتين فى الجنّة ، له ولغيره» الكَافِل : القائم بأمر اليتيم المربّى له ، وهو من الكَفِيل : الضّمين.
والضّمير فى «له» و «لغيره» راجع إلى الكَافِل : أى أنّ اليتيم سواء كان لِلْكَافِل من ذوى رحمه وأنسابه ، أو كان أجنبيّا لغيره ، تَكَفَّلَ به.
وقوله «كهاتين» إشارة إلى أصبعيه السّبّابة والوسطى.
(ه) ومنه الحديث «الرّابّ كافِلٌ» الرّابّ : زوج أمّ اليتيم ؛ لأنه يَكْفُلُ تربيته ويقوم بأمره مع أمّه.
(ه) ومنه حديث وفد هوازن «وأنت خير المَكْفُولِين» يعنى رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أى خير من كُفِلَ فى صغره ، وأرضع وربّى حتّى نشأ ، وكان مسترضعا فى بنى سعد بن بكر.
(ه) وفى حديث الجمعة «له كِفْلَان من الأجر» الكِفْل بالكسر : الحظّ والنّصيب.
(ه) وفى حديث مجىء المستضعفين بمكة «وعيّاش بن أبى ربيعة وسلمة بن هشام مُتَكَفِّلان على بعير» يقال : تَكَفَّلْت البعير وأَكْفَلْتُه : إذا أدرت حول سنامه كساء ثم ركبته ، وذلك الكساء : الكِفْل ، بالكسر.
ومنه حديث جابر «وعمدنا إلى أعظم كِفْل».
ومنه حديث أبى رافع «قال : ذلك كِفْل الشّيطان» يعنى مقعده.
(ه) وحديث النّخعىّ «أنه كره الشّرب من ثلمة القدح ، وقال : إنها كِفْلُ الشيطان» أراد أنّ الثّلمة مركب الشّيطان ؛ لما يكون عليها من الأوساخ.
![النّهاية [ ج ٤ ] النّهاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3549_alnahaya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
