البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٨٠/٦١ الصفحه ١٢١ : الَّذِينَ
قالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي
إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا
الصفحه ١٣٦ : عثمان بن حنيف تحقيق صبحي الصالح.
(٣). آل عمران : ١٥٤.
الصفحه ١٦٦ : بن سالم ،
عن الإمام أبي عبد الله عليهالسلام قال : «الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات : فنبيّ منبّأ
الصفحه ١٧٥ :
سبحانه :
(أَلَمْ أَعْهَدْ
إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ
الصفحه ١٨٥ :
أنّ القرآن الكريم نفسه يصف علم المجموعة البشرية وعلم بني الإنسان قاطبة بأنّه
قليل ، حيث يقول سبحانه
الصفحه ١٨٦ :
حيث قال :
(... يا بُنَيَّ لا
تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ
الصفحه ٢٠٨ :
لَهُ
مِنْ مُضِلٍّ ...). (١)
٣. ويقول سبحانه
أيضاً : (أَلَمْ أَعْهَدْ
إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ
الصفحه ٢٢١ :
عن المعصية بحيث لا يؤثر على رضاه شيئاً وإلى ذلك يشير أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب عليهالسلام بقوله
الصفحه ٢٣٠ : :
(وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا
لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ). (٢)
كما ورد في القرآن
أيضاً وصف أنبياء بني إسرائيل
الصفحه ٢٤٥ : هذا النوع ، فقد ورد في مدح
عديّ بن حاتم الطائي المعروف بكرمه وسخائه الشعر التالي :
بأبه اقتدى
الصفحه ٢٥٦ :
فهذا النبي موسى
بن عمران عليهالسلام نال مقام النبوة وبعث رسولاً وزوّد بالمعجزة الإلهية «العصا
الصفحه ٢٥٧ : موسى بن عمران عليهالسلام حينما حقّر عمل السحرة بقوله :
(... ما جِئْتُمْ بِهِ
السِّحْرُ إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٩١ : شاهد قوي على اتّهام
اليهودي وبراءة السارق الحقيقي من بني أُبيرق ، وفي هذه الشرائط الحسّاسة نزلت هذه
الصفحه ٣٢١ : المعاصرين قد نقل تلك الشبهة وطريقة الاستدلال عليها واعتبرها من بنات
أفكاره مدّعياً أنّ الرسول الأكرم
الصفحه ٣٢٢ : المسيح عليهالسلام ودعوته يصفه بوحي من الله بقوله :
(وَرَسُولاً إِلى
بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ