البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٥٠/١ الصفحه ٤٢٤ : المنثور : وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن عساكر من طريق عكرمة عن ابن عباس عن
قوله : (إِنَّما يُرِيدُ
اللهُ
الصفحه ٤٢٥ :
السيوطي في «الدر
المنثور» قال : وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس قال : شهدنا رسول الله تسعة أشهر
الصفحه ٤١٤ : مسنده
، والحاكم في المستدرك ، والبيهقي في السنن ، وابن حبان في الصحيح ، والنسائي
والطبراني في المعجم
الصفحه ١١٥ : : الأب ، والابن ، وروح القدس.
والأب هو خالق
جميع الكائنات بواسطة الابن ، والابن هو الفادي ، وروح القدس
الصفحه ١١٨ : ثلاثة أقانيم.
وإذا كانت شخصية
الابن إلهاً ، فلما ذا يا ترى كان الابن يعبد أباه؟! وهل يعقل أن يعبد إله
الصفحه ٣٥١ : ينزلون الأدعياء منزلة الأبناء الحقيقيّين
ويتعاملون معهم معاملة الابن الحقيقي ، ويرتّبون على ذلك جميع
الصفحه ٤٢٦ : معنى هذه الكلمة؟ وهل يقولها إنسان يملك شيئاً من العقل والوقار؟!
٢. قال ابن لهيعة
: وكان يحدّث برأي
الصفحه ٤٢٩ : المدينة.
وعن ابن المسيب
أنّه قال لمولاه «برد» : لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس.
أفبعد هذه
الصفحه ٨٦ : الحاجة وعجزه عنها» فإذا طلب أحد من آخر حاجة لا يقدر عليها
إلّا الله عدّ عمله عبادة وشركاً ، فهذا هو ابن
الصفحه ١١٠ : الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ
الصفحه ١١١ :
لمريم عليهاالسلام ، ولذلك يقولون المسيح ابن مريم.
فإذا كان عيسى عليهالسلام ابناً لمريم ، فلا
الصفحه ١١٣ : : ٣٩ ، ولقد أشار القرآن الكريم
إلى وجود طائفة من يهود عصر الرسالة كانت تعتقد أنّ [عزير] ابن الله ، حيث
الصفحه ١٢٢ :
السابقة ـ في
العقائد المسيحية حيث قال سبحانه :
(... وَقالَتِ
النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ
الصفحه ٣٢٧ : ابْنُ أَبي كَبشَةَ» وأبو كبشة هو أحد
أجداد الرسول الأكرم من جهة الأُمّ ، ولذلك كان المشركون يصفون النبي
الصفحه ٣٤٣ : السيد ابن طاوس امتاز من بين هؤلاء بأنّه نقل نص
هذا الحوار وقضية المباهلة بنحو أدق وأكثر تفصيلاً ممّا