البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٥٠/٣١ الصفحه ١٨٦ : بمستقبل ابنه يوسف عليهالسلام
لمّا قصّ يوسف
رؤياه على أبيه يعقوب وأنّه قد رأى في المنام أنّ أحد عشر
الصفحه ٢٢٢ : بجميع مشتقاتها المختلفة ثلاث عشرة مرّة ، كلّها
ترجع إلى معنى واحد وهو الإمساك والمنع.
يقول ابن فارس
الصفحه ٢٤٦ : ابن منظور : العصيان خلاف
الطاعة ، العاصي الفصيل إذا لم يتبع أُمّه. (١)
وهذا يدلّ على
أنّه ليس كلّ
الصفحه ٢٥٤ : كاذب في دعواه حينئذٍ ،
وهذا ما حدّثنا به التاريخ عن مسيلمة الكذّاب حيث ينقل ابن الأثير في الكامل
الصفحه ٢٧١ : يقول تعالى : (مَا الْمَسِيحُ ابْنُ
مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
الصفحه ٣٢٥ : مجمعه ، والفخر الرازي في مفاتيح الغيب
، وابن مسعود في تفسيره و ... على ما يلي : اجتمع المشركون إلى رسول
الصفحه ٣٣١ : :
١. (... وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
الْبَيِّناتِ ...). (٢)
٢. (... ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ
بَعْدِ ما
الصفحه ٣٣٨ : ). (١)
ثمّ نقل عن
أُستاذه ابن الوليد أنّه كان يقول : أوّل درجة في الغلو نفي السهو عن النبي. (٢)
ب : ثمّ
الصفحه ٣٤٤ : ألقاها إلى مريم».
فقال أحدهم :
المسيح ابن الله ، لأنّه لا أبَ له.
فسكت رسول الله
الصفحه ٣٥٦ : .
ويؤيد ذلك ما ورد
من الروايات التي نقلها ابن سعد في طبقاته الكبرى ، وهي :
١. عن أبي هريرة
أنّ النبي
الصفحه ٣٧٤ : التنصيب؟!!
فمقام ومنصب كلّ
من ابن سينا نابغة الفلسفة المشائية وشهاب الدين السهروردي أُستاذ الفلسفة
الصفحه ٣٩٦ :
عرّف اللغوي
المعروف والمشهور ابن فارس «الرجس» ب «القذارة» حيث قال : هو القذارة الأعم من
المادية
الصفحه ٤١٢ : حديثاً عن الشخصيات السابقة إضافة إلى «ابن
عباس» ، وانّ مفاد مجموع تلك الروايات يحصر مفهوم الآية في الخمسة
الصفحه ٤١٥ :
وأنس بن مالك ،
وأبو سعيد الخدري ، وابن مسعود ، ومعقل بن يسار ، وواثلة بن الأسقع، وعمر بن أبي
سلمة
الصفحه ٤١٨ :
روى السيوطي :
وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال : كان يوم أُمّ
سلمة