البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٢٦٩/١٦ الصفحه ٣٩٤ :
«الإمامة» و «الأئمّة»
وتحدّث عن تلك المفاهيم ومن أبرز الآيات التي وردت في بحث «الإمامة» قوله تعالى
الصفحه ٤٠٥ :
الخلاصة : إنّ
الآية ناظرة إلى أهل بيت معهود ومشخّص وهذا البيت هو بيت الإمام علي عليهالسلام لا غير
الصفحه ٤١٦ :
قال الترمذي في
صحيحه لما نزلت الآية : «دَعا رَسُولُ اللهِ عَلِيّاً وَفاطِمَةَ وَحَسَناً
الصفحه ١٠٤ :
وبإمعان النظر في
الآية المباركة نجد أنّه قد جاء في صدرها لفظ (ادْعُونِي) وفي ذيلها استعمل لفظ
الصفحه ١٢٩ : كما في الآية ٧٨ من سورة النساء ،
فكيف تفسّر الآيات التي تنسب الحسنات إلى الله والسيئات إلى الإنسان
الصفحه ١٩٦ : نبي الإسلام فاقد لكلّ معجزة وكرامة ، وقد
تمسّكوا بالآية المذكورة لإثبات مدّعاهم.!! (٢)
إنّ الاستدلال
الصفحه ٢٨١ : ءة
والكتابة ، فهل يا ترى يكون بإمكانه أن يصرح بعد نزول الوحي عليه وفي مجتمع يعرف
كلّ خصوصياته بهذه الآية التي
الصفحه ٣١١ : والرحمة ، أي بمعنى «عفا الله عنك»
و «غفر الله لك» و «أيّدك الله» ، ومن الواضح جدّاً أنّ الآية حينئذٍ لا
الصفحه ٣٢٧ : السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ). (١)
وقال سبحانه في
آية أُخرى : (وَإِنْ
الصفحه ٣٥٣ :
ولا ريب أنّ
المقصود من الذكر في جميع الآيات هو القرآن الكريم ، والضمير في قوله: (لا يَأْتِيهِ
الصفحه ٣٥٧ : كلمة «كافّة» في الآية المذكورة بمعنى «عامة» وحال من «الناس» وفي الحقيقة
يمكن القول : إنّ النبي الأكرم
الصفحه ٣٩٥ : عليهالسلام الذي لا توجد في صفحة حياتهم أي نقطة ضعف أو خلل ، وأمّا
غيرهم من ذريته وإن كانوا في حال التصدّي
الصفحه ٤٠٤ : المتعلّق بالطبيعة ، كما في قوله تعالى : (إِنَّ الْإِنْسانَ
خُلِقَ هَلُوعاً)(١)
ومن المعلوم أنّ
الآية
الصفحه ١٥٧ :
الآيات والآيات التي تحدّثت عن قضاء الأنبياء وحكمهم يمكن الوصول إلى النتيجة
التالية وهي : انّ أحد الأهداف
الصفحه ٢١٢ :
إنّ هذه الآية
وبالالتفات إلى الأرضية السابقة تفيدنا انّه يجب الاقتداء بأقوال الأنبياء
وأفعالهم