البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٢٣٤/٣١ الصفحه ١٢٧ :
ليس مخلوقاً ، بل
هو من باب ـ عدم الخلق ـ وليس من باب ـ خلق العدم ـ.
وعلى هذا الأساس
لا يمكن أن
الصفحه ١٣٦ :
من بوتقة الاختبار ويجتازون مراحله بنجاح وموفقية ، بل الذي ندّعيه هو أنّه في
حالة توفر الأرضية
الصفحه ١٥٥ : الحقيقة إنّ هذا ـ أيضاً هو أحد الأهداف المهمة لبعثة الأنبياء الذي يمكن أن
يعتبر فرعاً من الأصل الكلّي الذي
الصفحه ١٦١ : آيات من
الذكر الحكيم إلى أنّ أحد أهداف بعثة الأنبياء هو تعليم الناس الكتاب الإلهي
والحكمة ، ولا شكّ أنّ
الصفحه ١٩٣ :
تكون إرادته
مستقلة عن الإرادة الإلهية ، وهذا الاعتقاد هو ما يصطلح عليه في علم الكلام
بالتوحيد
الصفحه ٢٧٣ :
العلل في عالم الوجود ، حيث إنّ السبب الذي دعا إلى ذلك التصوّر المذكور في متن
السؤال هو حصر قانون العلّية
الصفحه ٣١٧ :
ولكن إذا أمعنّا
النظر في الآيات الثلاث يتّضح لنا وبجلاء انّ المراد من الآية ليس هو الذنب الشرعي
الصفحه ٣٤٤ : ،
وأكلكم لحم الخنزير ، وزعمكم أنّ لله ولداً».
فقالوا : المسيح
هو الله لأنّه أحيا الموتى ، وأخبر عن الغيوب
الصفحه ٣٨٢ : النبوة ـ فيكون معنى «الرسول»
: هو عبارة عمّن تحمّل رسالة من إبلاغ كلام أو تنفيذ عمل من جانب الله سبحانه
الصفحه ٣٨٤ : (بِإِذْنِ اللهِ) تشير إلى أنّ الرسول ليس هو المطاع الواقعي ، بل المطاع
الواقعي هو الله سبحانه وتعالى
الصفحه ٨ : آيات السورة بصورة متسلسلة ويمعن النظر فيها ويكشف
حقائقها ويصل إلى مرادها ، وهذا الأُسلوب هو الأُسلوب
الصفحه ٢٢ : ء الله تعالى الاسم الأعظم إذا دُعي
به استجيب الدعاء ، ولقد وقع البحث في حقيقته ، هل هو من قبيل الألفاظ
الصفحه ٢٣ : القوة والقدرة بحيث
يقهر بوجوده وجود كلّ شيء ويتصرّف فيه ، في الوقت الذي يكون هو ـ الاسم الأعظم ـ في
نفسه
الصفحه ٢٤ : الاسم بحقيقته ويستجاب له
، وذلك حقيقة الدعاء بالاسم ، ولو كان هذا الاسم هو الاسم الأعظم انقاد لحقيقته
الصفحه ٢٥ : : أبداً لا
يمكن القول إنّ المقصود من القرب هو القرب المكاني ، لأنّ الله تعالى ليس بجسم ولا
جسماني ومنزّه