البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٣٦٥/١٦ الصفحه ٢٢٩ : لا يكون
معه داعٍ إلى ترك الطاعة وارتكاب المعصية ثمّ فسّر أسباب هذا اللطف بأُمور أربعة».
(١)
كما أنّ
الصفحه ٢٧٩ :
سبحانه وتعالى سيوحي إلى إنسان منهم بذلك الكتاب العظيم ، وتلك الرسالة الباهرة
التي يرشدهم فيها الرسول إلى
الصفحه ٣١٠ : ـ وبالقياس إلى
المقام الربوبي ـ يبقى بحاجة إلى العفو الإلهي ، بل كلّما ازداد غناه ازدادت حاجته
إلى العفو
الصفحه ٣٨٠ : الكامل.
إنّ الإمام وفي ظل
القدرة الإلهية والوحي الإلهي ، يخرج القلوب المستعدة والمتهيئة من الظلمات إلى
الصفحه ٣٨٤ : (بِإِذْنِ اللهِ) تشير إلى أنّ الرسول ليس هو المطاع الواقعي ، بل المطاع
الواقعي هو الله سبحانه وتعالى
الصفحه ١٢٩ :
٢٩
نسبة الحسنة والسيئة إلى الله
سؤال : إذا كانت
نسبة الحسنة والسيئة (الخير والشر) إلى الله
الصفحه ١٣٤ :
هذه الفكرة ـ التي مفادها أنّ الامتحان والاختبار بالنسبة إلى المجتمعات البشرية
يعدّ عامل تكامل وسلّماً
الصفحه ١٥٢ :
٣. (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا
قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
الصفحه ١٧٤ : عليهالسلام بأنّه لا عزم له؟ كما ورد في قوله :
(وَلَقَدْ عَهِدْنا
إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ
الصفحه ١٨٢ :
والنكتة الجديرة بالانتباه
في هذه الآيات المذكورة أنّها بعد أن تشير إلى إعطاء مقام «الحكم» أو
الصفحه ١٩٣ :
تكون إرادته
مستقلة عن الإرادة الإلهية ، وهذا الاعتقاد هو ما يصطلح عليه في علم الكلام
بالتوحيد
الصفحه ٢٢٤ :
لأنّهم قد نسبوا
إلى أنبيائهم الكثير من المعاصي حتّى أنّ العهد القديم يذكر من ذنوب الأنبياء ـ عندهم
الصفحه ٢٩٣ :
الكلّيات على
مصاديقها ، بل المصونية والعصمة في هذا المجال تحتاج إلى دليل آخر لإثباتها من
خلاله
الصفحه ٣٠١ :
القضائية قد لا تصيب الواقع ، وفي النتيجة يضيع حق إنسان بريء ، ولذلك نجد أنّ
اللطف والعناية الإلهية قد
الصفحه ٣٥٣ : ) يرجع إلى الذكر ، وعلى هذا يكون معنى الآية انّ القرآن
الكريم هو الكتاب الذي لا يتطرق إليه الباطل بأيّ