البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٤١٨/١٣٦ الصفحه ٢٣٧ : كما هو واضح.
وبعبارة أُخرى
يمكن القول : إنّ صدور مثل هذه الأفعال من الإنسان العاقل والراغب في سلامته
الصفحه ٢٤٤ :
ويرد على هذه
النظرية انّ التوبة ترفع المؤاخذة فقط ، ولا أثر لها في رفع الأثر الوضعي للفعل ،
وممّا
الصفحه ٢٥٠ : انّه من
الممكن أن يكون عمل ما خارقاً لعادة في زمان ويكون اعتيادياً في زمان آخر ، فعلى
سبيل المثال انّ
الصفحه ٢٥٨ :
كذلك يحدّثنا
القرآن عن معجزة أُخرى لموسى عليهالسلام حيث يقول سبحانه : (وَأَدْخِلْ يَدَكَ
فِي
الصفحه ٢٩٣ :
الكلّيات على
مصاديقها ، بل المصونية والعصمة في هذا المجال تحتاج إلى دليل آخر لإثباتها من
خلاله
الصفحه ٢٩٤ : :
١. (أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ).
٢. (بِما أَراكَ اللهُ).
ولا ريب أنّ (الباء)
في كلمة «بما» بمعنى «السببية
الصفحه ٢٩٦ :
ولقد ورد نفس هذا
المضمون وفي نفس السورة في الآية رقم ١٥٤ إلّا أنّه ورد فيها بدل قوله : (ما لَكَ
الصفحه ٣٠٠ :
ريب فيه أنّ من
يكون كذلك لا يمكن أن يتطرّق الشكّ والريب إلى قلبه وفكره ، وعلى هذا الأساس لا
بدّ أن
الصفحه ٣٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من الوقوع في الخطأ أو الاشتباه في الحكم.
ولكنّه سبحانه
أراد بذلك الخطاب الحاد تحقير وإسقاط تلك
الصفحه ٣٠٤ :
وجاء في سورة
النصر في الآية الثالثة قوله سبحانه : (وَاسْتَغْفِرْهُ
إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
الصفحه ٣٠٧ :
يتّضح من خلال
هذين المثالين وبجلاء الهدف من الاستغفار كما يتّضح المراد من الذنب المذكور في
الآيات
الصفحه ٣٠٩ : الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم مع ما ورد في سورة التوبة ، الآية ٤٣ ، حيث قال سبحانه : (عَفَا اللهُ عَنْكَ
الصفحه ٣٢٧ : السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ). (١)
وقال سبحانه في
آية أُخرى : (وَإِنْ
الصفحه ٣٣١ : إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ
وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ ...). (١)
والشاهد في الآية
جملة (وَجا
الصفحه ٣٣٢ : تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ...). (٤)
ولقد جاءت هذه
الجملة إلى جنب الآيات التي تعرضت لذكر