البحث في القول الفاصل في الردّ على مدّعي التحريف
١٨/١ الصفحه ٦١ : ما بعده هو الخبر ، وكقوله
تعالى : (وَما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي
الصفحه ١٢ : عصرنا
الحاضر لم ينسخ ولم يطبع إلّا مطابقا للقراءة المعهودة لدى جمهور المسلمين ـ الّا
ما ندر ـ وهي ما
الصفحه ٤٨ : وصى موسى (ع)
وإذا فيها : وإنّ ربكم لرؤف رحيم ألا إنّ خير عباد الله التقي الخفي وإنّ شرّ عباد
الله
الصفحه ٦٢ : ء. (١)
الاختلاف في
القراءة على أنواع
١. منها ما لا
تفاوت بين القراءتين إلّا باختلاف حركة بعض الكلمات ولا تغيير
الصفحه ٢٤ : أنزل إلّا كذّاب ، وما جمعه وحفظه كما نزّله الله تعالى إلّا عليّ
بن أبي طالب والأئمة من بعده
الصفحه ٣٣ : غيرهم فيه اعتراف ببطلان أخبار
التحريف ، إذ كيف يجمع الإمضاء مع أخبار مدلولها عدم الامضاء ، فهل هذا إلّا
الصفحه ٤٠ : جمع
القرآن كلّه كما أنزل إلّا كذّاب ، وما جمعه وحفظه كما نزّله الله تعالى إلّا عليّ
بن أبي طالب
الصفحه ١٤ : آخر الرسالة.
وقد سميت الرسالة
ب «القول الفاصل في الردّ على مدّعي التحريف».
وما توفيقى إلّا
بالله
الصفحه ٢٥ :
__________________
وجعل من المؤمنين
اولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء. لا إله إلّا هو الرحمن
الصفحه ٢٨ : الاختلافات لها إلّا أنّه يمكن تتميمه بعدم القول
بالفصل».
هذا خلاصة كلامه وقد عرفت ـ فيما تقدم ـ
أنّ القرآن
الصفحه ٢٩ : القراءات تلك الشهرة لنقلت إلينا وتوجد نسخ كثيرة طبقا عليها
ولم ينحصر طبع المصاحف في العصر الحاضر ـ إلّا
الصفحه ٣٠ : لا يتصور إلّا بوجوده بين أيدينا ، فلا بد من كون الصحيح منه موجودا بين
الأمة ، ومجرّد وجوده عند الحجة
الصفحه ٣١ : المكتوب إذا كان منتشرا غير مجتمع.
والقائل بالتحريف لا بد له أن يدعى وقوعه من الخلفاء ، ولا يتمّ ذلك إلّا
الصفحه ٤٢ : بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
الصفحه ٤٥ : ،
فراجع.
(٢). فلو لم تجمع
الآيات ولم ترتب كيف يصح هذا النداء إلّا أن يقال بالجمع في الصدور الذي تقدم