النظر عن ضعف السند. (١)]
[خاتمة]
لا يخفى أنّ جلّ ما أورده مؤلفه العلّامة شيخ مشايخنا في الرواية مخدوشة مردودة ، وقلما رأيت كتابا ترد كافة محتوياته بالأدلّة القاطعة كهذا الكتاب.
ولبعض الأصحاب ردود عليه ك «كشف النقاب» (٢) للعلامة الشيخ محمود المشتهر بمعرّب البروجردي ، نزيل الطهران ، (٣) وكتاب «الردّ على فصل الخطاب» للعلامة الحاج الميرزا محمّد حسين الحسيني المرعشي الشهرستاني الحائري ، (٤) وكتاب «الردّ على فصل الخطاب» للعلامة الخطيب
__________________
(١). مراده مقدسسره ـ ضعف محمّد بن سليمان الديلمى وأبيه. قال النجاشي في رجاله (ص ١٨٢ ، رقم ٤٨٢) : «سليمان بن عبد الله الديلمي ، أبو محمّد ، قيل : انّ أصله من بجيلة الكوفة وكان يتّجر إلى خراسان ويكثر شراء سبي الديلم ويحملهم إلى الكوفة وغيرها ، فقيل : الديلمي. غمز عليه ، وقيل : كان غاليا كذّابا. وكذلك ابنه محمّد ، لا يعمل بما انفردا به من الرواية».
وفيه (ص ٣٦٥ ، رقم ٩٨٧) : «محمّد بن سليمان بن عبد الله الديلمي ، ضعيف جدا ، لا يعوّل عليه في شيء».
(٢). كذا ، والظاهر : كشف الارتياب.
(٣). قال العلامة الطهراني في الذريعة (ج ١٨ ، ص ٩) : «كشف الارتياب في عدم تحريف الكتاب ، للفقيه الشيخ محمود ابن أبي القاسم الشهير بالمعرب الطهراني ، المتوفى أوائل العشر الثاني بعد الثلاثمائة كتبه ردّا على «فصل الخطاب» لشيخنا النوري ... فرغ منه في السابع عشر من جمادى الآخرة في ١٣٠٢ ، يقرب من أربعة آلاف بيت ، مرتبا على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة ...».
(٤). قال العلامة الطهراني في الذريعة (ج ١١ ، ص ١٧٦) : «رسالة في حفظ الكتاب الشريف عن شبهة القول بالتحريف ، للميرزا محمّد حسين الشهرستاني المتوفى (١٣١٥) عند أحفاده بكربلا».
وقد نقل مؤلف كتاب برهان روشن بعض العبارات من تلك الرسالة ، أنظر ، ص ١٣٩ ـ ١٤٢ من الكتاب.
