البحث في القول الفاصل في الردّ على مدّعي التحريف
٤٧/١٦ الصفحه ٥٩ :
الكتاب ببيان أنّ (أَحَلَّ اللهُ
الْبَيْعَ) أريد به البيع الصحيح لا الباطل وهو لا يعلم إلّا ببيان
الأئمة
الصفحه ١٦ : )
فإنّه يتلقّى بالقبول. والمجعول يطلق على ما لا يمكن قبول متنه شرعا أو عقلا أو
هما معا كروايات تحريف
الصفحه ٣١ : المكتوب إذا كان منتشرا غير مجتمع.
والقائل بالتحريف لا بد له أن يدعى وقوعه من الخلفاء ، ولا يتمّ ذلك إلّا
الصفحه ٣٢ :
: أخبار النهي عن
قراءة القرآن كلّه في ليلة وأنّه لا يسوغ أن يختم القرآن في أقلّ من ثلاثة
الصفحه ٤٢ : بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
الصفحه ٥٢ :
النظر عن ضعف
السند. (١)]
[خاتمة]
لا يخفى أنّ جلّ
ما أورده مؤلفه العلّامة شيخ مشايخنا في
الصفحه ١٧ : جدّا ، لا يعوّل عليه». (١)
كان مغيريّا ، ثمّ
دعى إلى النفس الزكية وقتل في هذه العقيدة. والغلاة يضيفون
الصفحه ٢٠ :
النقص مما خلق لا
ما أنزل ، أو النقص بالنسبة مما أنزل من السماء لا مما وصل إلى النبي
الصفحه ٢٢ : أسقطت (١) ، والتصريح باسمه ـ عليهالسلام ـ لا يلائم حديث الغدير المسلم عند الفريقين ، فإنّه صريح
في نصبه
الصفحه ٢٦ :
هكذا : لقائل أن يقول : لا يخلو من أن يكون في تلك المصاحف ما هو في هذا المصحف أو
كان فيها زيادة أبعاض
الصفحه ٢٧ : يثبت بالتواتر لا بالآحاد ، لتوفر الدواعي على نقل ما كان أساسا للدين
الإسلام وكلّ شيء تتوفر الدواعي على
الصفحه ٣٤ : واحدا من
روايات التي رويت في سقوطها لا يشترك مع رواية اخرى في جميع الألفاظ وإليك هذه
الروايات :
أ. جا
الصفحه ٣٩ : وقع في الأمم السالفة لا بد أن
يقع في هذه الأمّة ، والمعلوم أنّه وقع التحريف في التوراة والانجيل ولا بد
الصفحه ٤٦ : ـ عليهالسلام ـ قال : «ولاية عليّ مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ...». (١)
ومنها
: ما في تفسير
العياشى عن الحسن
الصفحه ٦٠ : اختيار
وقفة للتنفس والاستراحة وتعيين ارتضاء ابتداء بعده ويتحتم أن لا يكون ذلك مما يحيل
المعنى ولا يخل