البحث في القول الفاصل في الردّ على مدّعي التحريف
٤٧/١٦ الصفحه ٤٩ : ، مضافا إلى أنّه يمكن أن يكون ذكرهم بأوصافهم لا بأسمائهم
وهذا المعنى موجود في القرآن أيضا كآية الزكاة في
الصفحه ٥٠ : بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، قال : قال أبو عبد
الله (ع) : «القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمّد
الصفحه ٥١ :
__________________
(١). في المصدر «تكون»
بدل «يكون».
(٢). وقد أشار الصدوق
(ره) في الاعتقادات (ص ٨٤ ـ ٨٦) إلى تلك الرواية
الصفحه ٢١ : ذلك وأمثال ذلك ، فإنّه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول عليه وآله السلام
المنقولة بالتواتر».
وأنظر عبائر
الصفحه ٢٤ : الاصطلاحات المحدثة.
(٢). إشارة إلى شبهة
أقامها المحدّث النوري ، وهي أنّ عليّا (ع) كان له مصحف يخصّه ، يغاير
الصفحه ٢٥ :
__________________
وجعل من المؤمنين
اولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء. لا إله إلّا هو الرحمن
الصفحه ٢٧ : أنس : «... أرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا
الصحف ننسخها في المصاحف ثمّ نردّها إليك ، فأرسلت بها
الصفحه ٢٩ :
أو عن القرّاء. (١)
هذا ، فإذن لا
حاجة إلى الاستدلال على عدم التحريف ويكفينا بطلان أدلّة التحريف
الصفحه ٣٠ : ء يمكن للمتمسك الوصول إلى الإمام كزمان الحضور غالبا أم لم يمكن كزمان الغيبة.
(٢). لأنّ التمسك
بالقرآن
الصفحه ٣٥ : (ع) : «القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمّد (ص) عشرة ألف آية».
قال في فصل الخطاب (ص ٢٣٩) بعد نقل هذه
الرواية
الصفحه ٣٨ : المتعلّقة بالأحكام الشرعية العملية
التي أمرنا بالرجوع فيها إلى ظاهر الكتاب ، فافهم».
أقول : لعلّ المؤلف
الصفحه ٤٠ : أقاموا حروفه كما في الرواية التي تقدمت (الباقر (ع) في
رسالته إلى سعد الخير : «وكان من نبذهم الكتاب أن
الصفحه ٥٢ : : انّ أصله من بجيلة الكوفة وكان يتّجر إلى
خراسان ويكثر شراء سبي الديلم ويحملهم إلى الكوفة وغيرها ، فقيل
الصفحه ٥٨ : إلى الفروع الغير المنصوصة أو المنصوصة بالنصوص المتكافئة مثل :
(أَوْفُوا
بِالْعُقُودِ
الصفحه ٦٣ : ، غاية الأمر أنّ القرعة لرفع التحير كان أصلح ام لا ،
بخلاف الخيرة.
ثمّ إنّ لاستكشاف
الأصلح والوصول إلى