البحث في القول الفاصل في الردّ على مدّعي التحريف
٤٩/١٦ الصفحه ٤٦ :
[(*)
أدلّة التحريف [غير
ما مرّ]
الدليل [الأول]
إنّ الله قد ذكر
اسم النبي
الصفحه ٥٠ :
[الدليل الثاني]
الروايات الدالّة على عدد آي القرآن
منها : ما نقله
السيّاري أحمد بن محمّد عن علي
الصفحه ٥١ : في تغيير بعض الآيات والسور بإحدى الصور المغيّرة]
ومنها
: ما رواه العياشي
عن محمّد بن سليمان الديلمي
الصفحه ٢٠ :
النقص مما خلق لا
ما أنزل ، أو النقص بالنسبة مما أنزل من السماء لا مما وصل إلى النبي
الصفحه ٢٥ :
__________________
وجعل من المؤمنين
اولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء. لا إله إلّا هو الرحمن
الصفحه ٢٧ : يثبت بالتواتر لا بالآحاد ، لتوفر الدواعي على نقل ما كان أساسا للدين
الإسلام وكلّ شيء تتوفر الدواعي على
الصفحه ٣٣ : إلّا مصادرة للمطلوب.
(١). فمنها ما ورد في
مسند أحمد (ج ٤ ، ص ٢١٨) عن عثمان بن أبي العاص حيث يقول
الصفحه ٣٥ : كون ما فيه مأخوذا منه فإنّ محمد بن يحيى
يروي عن السيّاري».
أقول : ما قاله في عدم بعد أخذ الكافي
عن
الصفحه ٣٨ : النقص في فصاحة كلام الله ، فيلزم عدم كون ما بأيدينا
معجزا أبديا.
ودعوى احتمال كون
الساقط بحيث لا تختل
الصفحه ٥٨ :
ومن المناسبات أنّ
الحروف المقطعة المذكورة في أوائل السور أنّه ذكر بعدها ما يتعلق بالقرآن الكريم
الصفحه ٦١ :
وإن كان بحيث ليس
بتام بحيث يكون شدة ارتباط بينه وبين ما بعده فالوقف قبيح كالوقف بين (بِسْمِ اللهِ
الصفحه ١٢ : عصرنا
الحاضر لم ينسخ ولم يطبع إلّا مطابقا للقراءة المعهودة لدى جمهور المسلمين ـ الّا
ما ندر ـ وهي ما
الصفحه ١٤ :
معها صحائف منتشرة
بعضها يرتبط بالردّ على فصل الخطاب ، وبعضها تكرار بمثل ما في الرسالة ، وبعضها
الصفحه ١٦ : )
فإنّه يتلقّى بالقبول. والمجعول يطلق على ما لا يمكن قبول متنه شرعا أو عقلا أو
هما معا كروايات تحريف
الصفحه ٢٩ : ما ندر ـ بقراءة عاصم ، فتأمّل.
وأمّا ما قاله من تتميم دليله الواهي
بعدم القول بالفصل فقال الأستاذ