البحث في في مذاهب اللّااسلاميّين البابيّة ـ البهائيّة ـ القاديانيّة
١٣٩/١٦ الصفحه ١٥١ : المدعى المقدم من الحكومة تدل على أن المدعى ولد على
التحقيق فى ٢٨ مايو ١٩١٢ مما يقطع بأنه كان يقارب
الصفحه ١٥٣ : ص ٩٨
وما بعدها" وولد المرتد إن انعقد ـ أى علق فى بطن أمه ـ قبل الردة أو بعدها
وكان أحد أبويه من جهة
الصفحه ١٥٨ : بمشروع كان قد أعدّه اللورد كرزون وزير خارجية إنجلترا إذ ذاك للدستور
المصرى. ولا خفاء فى أن النص لو بقى
الصفحه ١٧٤ : بالقضايا والمحاكمات.
زواجه :
كان زواجه الأول
حوالى عام ١٨٥٣ م لامرأة من عائلته ، واستمر الزواج طويلا
الصفحه ١٧٥ : أيام من وفاة ابنه بشير الأول ، ولكن العارض كان خفيفا.
وكان مصابا
بالسرسام ، وجاء فى الصفحة ١٠ من مجلة
الصفحه ٢٠٥ :
ـ أدلتهم من
القرآن الكريم :
يقول تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا
الصفحه ٢٠ : كما أشرنا إلى ذلك
من قبل ، وكاظم رشتى هذا هو الّذي زعم بأن المهدى سيظهر بعد وفاته ، وكان يطلب من
الصفحه ٣٠ : ، وما كان البارفروشي إلا واحدا من عشاق كثر لها مثله مثل الميرزا
يحيى صبح الأزل أخو البهاء صاحب الدعوة
الصفحه ٣٦ : ماكو والتماس إصدار الحكم الفاصل الجازم منه وفيها ، وهذا ما كان ، ومما
علم فيما بعد وتبين أن خواص الأحبا
الصفحه ٣٧ : يبلغ
كلاهما الثلاثين من عمره ، كما كان من الجهة الثانية الميرزا حسين على (البهاء)
يمتاز بترفه وغناه
الصفحه ٧٢ : إنسانا مسلما يدعو للاستعمار والمستعمرين
بالنصر ومزيد من المستعمرات الجديدة.
وفى الوقت الّذي
كان يدعو
الصفحه ٨٠ : الباب وألوهيته" (١).
وإذا كان ذلك كذلك
فإن جميع المؤرخين أجمعوا على أن الباب أوصى لأخيه غير الشقيق صبح
الصفحه ٨٢ :
لقد كان عبد
البهاء يميل إلى الغرب والثقافة الغربية بشدة ولهذا أضاف إلى تعاليم أبيه البهاء
على
الصفحه ١٢٩ : المصرية مستوضحا عن شريعة ذلك
الزواج وما يترتب عليه من آثار ، فأفتى فضيلة المفتى بأنه إذا كان المدعى قد
الصفحه ١٣٢ : ولا ملة للمرتد ، فإنه
ترك ما كان عليه أى الإسلام ولا يقره أحد على ما انتقل إليه من الكفر ، ومبنى
الحكم