المبحث الثانى
مؤلفات البهاء
كتب البهاء المازندرانى كتبا كثيرة تحتوى على صفحات قليلة يمكننا اعتبارها رسائل ، فكتابه" الأقدس" الّذي يعتبره البهائيون كتابهم المقدس لا تزيد صفحاته عن ملزمة وربع الملزمة ، و" لوح أحمد" ولوح على" و" لوح طرازات" لا تتجاوز صفحات أى واحد منهم عن نصف ملزمة.
ومن العجيب أن البهاء المازندرانى يعتبر كتابه الأقدس هو أغنى كتاب نزل ، فهو عنده أفضل من كل الكتب السماوية السابقة ، حيث يقول فى كتابه الأقدس ما نصه : " قل فالله الحق ، لا يغنيكم اليوم كتب العالم وما فيه من الصحف إلا بهذا الكتاب الّذي ينطق فى قطب الإبداع أنه لا إله إلا أنا العليم الحكيم" (١).
ويقول فى سورة الأمين : " يا قوم امسكوا أقلامكم ، قد ارتفع صرير القلم الأعظم من لدن مالك القدم ، ثم أنصتوا وقد ارتفع نداء الله الأبهى فى برية الهدى إنه لا إله إلا أن المهيمن القيوم" (٢).
وكتاب الأقدس ملئ بالأساطير التى يصور فيها البهاء نفسه على أنه الله سبحانه وتعالى عما يصفون ، فالكتاب يحتوى على ضلال البهاء المبين وإفكه الكبير ، فيقول مثلا فى الآية ١٢ ـ ١٥ : " قد تكلم لسان قدرتى فى جبروت عظمتى مخاطبا لبريتى أن اعلموا حدودى حبّا لجمالى ، طوبى لحبيب وجد عرف المحبوب من هذه الكلمة التى فاحت منها نفحات الفضل على
__________________
(١) البهاء : الأقدس ، طبعة بومباى.
(٢) البهاء : سورة الأقدس ، طبعة باكستان ، ص ٤٣.
