ثم جاء فى كتاب جورج تاونزند بالصحيفة ٥٠ والبهائية لا تنتمى إلى ديانة بالذات ولا هى فرقة أو مذهب وإنما هى دعوة إلهية جديدة ، ثم فى الصحيفة ١٦٢ : " صعد بهاء الله إلى الرفيق الأعلى فى سنة ١٨٩٢ .. وقد عين فى وصية مكتوبة ابنه الأكبر عبد البهاء مبينا لكلماته ومركزا لميثاقه وخليفة له بحيث من توجه إليه توجه إلى مظهر أمر الله نفسه". وجاء فى ص ٢٠٨ : " أن عبد البهاء صعد إلى الرفيق الأعلى فى نوفمبر ١٩٢١".
ثالثا : جميع النشرات التى تصدر عن المحفل الروحانى للبهائيين كقانون الأحوال الشخصية ودستور المحفل ونماذج وثائق الزواج نفسها موسومة فى أعلاها بميسم (أكلشيه) به عبارة منقوشة بالخط الفارسى كالخاتم تقريبا (بهاء يا إلهى) فإذا اقترن ذلك ببعض العبارات التى وردت فى كتب البهائية والتى ترتفع ببهاء الله إلى مرتبة التقديس الإلهي ومنها قولهم فى كتاب جورج تاونزند عن البهاء : " إن الأب الأبدى يوشك أن يحقق لأبنائه الإخاء ، وأن يحيا على الأرض بينهم". دلّ ذلك كله على ما ذهب إليه بعض البهائيين عن أن الإله قد حلّ فى البهاء.
رابعا : من بين ما قدمه المدعى فى الدعوى كتيب عنوانه" قانون الأحوال الشخصية على مقتضى الشريعة البهائية" وهو مستخرج من كتاب الأقدس ومطبوع سنة ٨٨ بهائية و ١٣٥٠ ه ١٩٣٢ م. وكل باب من أبوابه مصدر بآية من آيات كتاب الأقدس والكثرة الغالبة من أحكامه تناقض أحكام الإسلام ، وتخالف تعاليم المسيحية واليهودية. فمنها عدم زواج أكثر من اثنتين ، ومنها : أن اختلاف الدين ليس بمانع من الزواج (مادة ٩). ومعنى ذلك أنه يجوز للمسلمة أن تتزوج بمسيحى أو يهودى أو
